Le Dibaj Wadi
الديباج الوضي في الكشف عن أسرار كلام الوصي
(من غيران الجبال وأوديتها): وموضعه من المواضع المنخفضة كالمغارات والأجحرة.
(ومختبإ البعوض): موضع اختبائه.
(بين(1) سوق الأشجار): جمع ساق.
(وألحيتها): بين أصل الشجرة وقشرها.
(ومغرز الأوراق): موضع اتصالها.
(بالأفنان): وهي الشماريخ وأعواد الشجر.
(ومحط الأمشاج): وموضع قرار النطفة من الرجال والنساء.
(من مسارب الأصلاب): جمع مسربة بفتح الراء وضمها وهو: ما يوضع فيه، وأراد به النساء.
(وناشئة الغيوم): وهي السحائب.
(ومتلاحمها): ما اختلط بعضها ببعض.
(ودرور قطر السحاب ومتراكمها(2)): والمتفرق من قطر المطر والمجتمع منه.
(وما تسفي الأعاصير): جمع إعصار وهي: الريح التي تثير الغبار وترتفع إلى السماء كالعمود.
(بذيولها): شبه انسحابها على الأرض بالذيل المبسوط.
(وتعفو الأمطار بسيولها(3)): تمحوه بجري السيول عليه.
(وعوم نبات الأرض في كثبان الرمال): العوم: السباحة، وأراد ها هنا جري نبات الأرض وغوصه في الرمال والكثب منها، وكثبان جمع كثيب.
(ومستقر ذوات الأجنحة): من الطيور.
(بذرا شناخيب الجبال): ذروة كل شيء أعلاه، وشناخيب الجبال: أعلاها.
(وتغريد ذوات المنطق): وإفصاح ما نطق من الطير بالأصوات المختلفة.
(في دياجيرالأوكار): في ظلام أماكنها ومستقرها.
(وما أودعته(4) الأصداف): وهي أوعية اللؤلؤ وأغلاف الجواهر.
(وحضنت عليه أمواج البحار): جعلته في أحضانها، استعارة لذلك، من قولهم: حضنه إذا ضمه إلى صدره، وحضن الطائر بيضه إذا ضمه إليه.
(وما غشيته سدفة ليل): ظلام الليل.
Page 575