680

Les Preuves de l'Éloquence

دلائل الإعجاز

Enquêteur

محمود محمد شاكر أبو فهر

Maison d'édition

مطبعة المدني بالقاهرة

Édition

الثالثة ١٤١٣هـ

Année de publication

١٩٩٢م

Lieu d'édition

دار المدني بجدة

٤٥٠ - إذا ظهر التشبيه في "الاستعارة"، قبحت
٤٥١ - القسم الثاني، وهو الذي تكون فصاحته في "النظم"
٤٥٤ - الرد على المعتزلة في مسألة "اللفظ"
٤٥٥ - كلام العلماء في "الفصاحة"، أكثره كالرموز والتعريض دون التصريح
٤٥٦ - بيان معان في وصف "اللفظ"، كقولهم: "لفظ متمكن غير قلق"
٤٥٨ - مسألة "اللفظ" وغلبتها على المعتزلة وغيرهم
٤٦٠ - "الاستعارة" تكون في معنى "اللفظ"
٤٦٢ - "المجاز" كالاستعارة، إلا أنه أعم
٤٦٣ - القوف في "الإيجاز"
٤٦٤ - الرأي الفاسد وخطره إذا قاله عالم له صبيت ومنزلة
٤٦٦ - الرد على المعتزلة في مسألة "اللفظ"، وبيان تقصيرهم
٤٦٧ - تعويل المعتزلة على "نسق الألفاظ" في شأن الفصاحة، ثم "الاحتداء" و"الابتداء"
٤٦٨ - "الاحتذاء" و"الأسلوب"
٤٧٢ - فصل، هذا تقريريصلح لأن يحفظ لملناظرة
مناقشة "الاحتذاء" و"الابتداء" و"النسق" في إعجاز القرآن
٤٧٤ - سهولة "اللفظ" وخفته في شأن إعجاز القرآن
٤٧٧ - خاتمة كتاب "دلائل الإعجاز"، وتمام نسخة أسعد أفندي
٤٧٩ - "رسائل وتعليقات"، كتبها عبد القاهر الجرجاني
٤٨١ - ١ إزالة الشبهة في جعل الفصاحة والبلاغة للألفاظ
- باين مهم في مسألة "اللفظ" و"المعنى"
٤٨٤ - أمثلة على ما تفعله صنعة الشارعين في الصورة، والمعنى واحد
٤٨٩ - الشاعران يقولون في معنى واحد، وهو قسمان:
٤٨٩ - القسم الأول: أحدهما غفل، والآخر مصور

1 / 681