515

Les Preuves de l'Éloquence

دلائل الإعجاز

Enquêteur

محمود محمد شاكر أبو فهر

Maison d'édition

مطبعة المدني بالقاهرة

Édition

الثالثة ١٤١٣هـ

Année de publication

١٩٩٢م

Lieu d'édition

دار المدني بجدة

لئن ذمت الأعداء سوء صباحها ... فليس يودى شكرها الذئب والنسر
مع قول المتبني:
وأنْبتَّ مِنْهُمْ ربيعَ السِّباعِ ... فأَثْنَتْ بإحسانِكَ الشاملِ
وقولُ أبي تمام:
ورُبَّ نائي المَغاني رُوحُهُ أبدًا ... لَصِيقُ رُوحي ودان ليس بالدانى
مع قول المتنبي:
لنا ولأَهْلِهِ أبَدًا قُلوبٌ ... تلاَقى في جسومٍ ما تلاقى
وقول أبي هفان:
أصبحَ الدهرُ مُسيئًا كلُّهُ ... مالَهُ إلاَّ ابنَ يَحْيى حَسَنهْ
مع قولِ المتنبي:
أزالتْ بِكَ الأيامُ عَتْبي كأنما ... بَنُوها لَها ذَنْبٌ وأنتَ لَها عذْرُ
وقولُ علي بنِ جبلة:
وأَرى الليالي ما طوَتْ مِنْ قُوَّتي ... رَدَّته في عِظتي وفي إِفهامي١
مع قولِ ابن المعتز:
وما يُنتقَصْ من شَبابِ الرِّجال ... يَزِدْ في نهاها وألبابها٢

١ هو في مجموع شعره مخرجًا، وبعده:
وعلمت أن المرء من سنن الردى ... حيث الرمية من سهام الرامي
٢ هو في ديوانه، في باب الفخر.

1 / 505