509

Les Preuves de l'Éloquence

دلائل الإعجاز

Enquêteur

محمود محمد شاكر أبو فهر

Maison d'édition

مطبعة المدني بالقاهرة

Édition

الثالثة ١٤١٣هـ

Année de publication

١٩٩٢م

Lieu d'édition

دار المدني بجدة

وقول البحتري:
ألمْ تَرَ للنوائبِ كيفَ تَسْمُو ... إِلى أهْلِ النوافل والفضول
مع قول المتنبي:
أَفاضلُ الناسِ أَغراضٌ لِذا الزَّمنِ ... يخْلُو مِن الهم أخلاهم من الفطن
وقول المتنبي:
تَذَلَّلْ لها واخضَعْ على القربِ والنَّوَى ... فما عاشِقٌ مَنْ لا يَذِلُّ ويَخْضَعُ
مع قولِ بعض المحدثين:
كنْ إِذا أحببتَ عَبْدًا ... للذي تَهوى مُطِيعا
لن تَنالَ الوصْلَ حتى ... تُلْزِمَ النفسَ الخُضوعا
وقولُ مضرِّس بن ربعي:
لَعمرُكَ إِنِّي بالخليلِ الذي لَهُ ... عليَّ دلالٌ واجبٌ لمُفَجَّعُ
وإنيَ بالمَولى الذي ليسَ نافعي ... ولا ضَائري فُقدانُهُ لمُمَتَّعُ١
مع قولِ المتنبي:
أَمَا تَغْلَطُ الأَيامُ فيَّ بأَنْ أَرى ... بَغيضًا ثنائي أو حبيبًا تقرب
وقول المتنبي:
مظلومةُ القَدّ في تشبيهِهِ غُصُنًا ... مظلومةُ الريقِ في تشبيه ضربا٢

١ هكذا نسب الشعر لمضرس بن ربعي، وهو خطأ وسهو يما أرجع، إنما هو للبراء بن ربعي الفقعسى، يرثى أخاه سليمًا، وهو في شرح الحماسة للتبريزي ٢: ١٦٧، ١٦٨، وفي مقطعات مراث لابن الأعرابي رقم: ٤٣.
٢ أمام هذا البيت حاشية بخط كاتبها، وهي كما سلف، من كلام عبد القاهر هذا نصها:
"سبب ما ترى فيه من القصور: أن الواجب أن تجعل هي نفسها مظلومة من أحل تشبيه قدها بالغصن، وريقها بالضرب، لا أن يجعل القد والريق مظلومين. ألا ترى أن اللائق أن يقول: إن شبهت قدها بالغصن ظلمتها، ولا يحسن أن يقول: إن شبهت قدها بالغصن ظلمته".
و"الضرب"، العسل.

1 / 499