45

Les Colliers de Perles de Verre sur le Musnad de l'Imam Ahmad dans l'Interprétation du Hadith

عقود الزبرجد على مسند الإمام أحمد في إعراب الحديث

Enquêteur

حسن موسى الشاعر

Maison d'édition

مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة

محذوف. وقوله تعالى: ﴿أَمْهِلْهُم رُويدًا﴾ ١ يحتمل المصدر وصفة المصدر والحال.
الثالث: أن يُنقل المصدر إلى اسم الفعلِ لكثرة الإستعمال، بأن يُقام المصدر مُقام الفعل، ولا يقدَّر الفعل قبله، نحو (رُويدَ زَيْدًاَ) بنصب (زيدًاَ) . وإنما فتح رعاية لأصل الحركة الإعرابية. وقولهم (رُويدَكَ زَيْدًا) يحتمل أن يكون اسم فعل والكاف حرف، وأن يكون مصدرًا مضافًا إلى الفاعل كما مرّ. انتهى.
وقال الزمخشري في المفصَّل٢: "في (رُويد) أربعة أوجه هو في أحدها مبني وهو إذا كان اسمًا للفعل، وهو فيما عداه معرب، وذلك أن يقع صفة كقولك: ساروا سيرًا رُويدًاَ. وحالًا كقولك: ساروا رُوَيْدًا. ومصدرا في معنى إروادًا مضافًا كقولك: رُويدَ زَيْدٍ". انتهى.
٢٨- حديث " قُلتُ: يا رسولَ الله الصَّلاة. قال: الصلاةُ أمامَك ".
قال أبو البقاء٣: "الوجه النصب على تقدير: أتريد الصلاة، أو أتصلي الصلاة؟ " انتهى.
وقال القاضي عياض: "هو بالنصب على الإغراء. ويجوز الرفع على إضمار فعل، أي حانت الصلاة، أو حضرت. وقوله (الصلاةُ) بالرفع و(أمامكَ) خبره".
وقال ابن مالك٤: "يجوز في قوله (يا رسول الله الصلاة) النصب بإضمار فعل ناصب تقديره اذكر أو أقم أو نحو ذلك. والرفع بإضمار حضرت أو حانت أو نحو ذلك".
٢٩- حديث "أَلاَّ شَقَقْتَ عَنْ قَلْبِه".

١ سورة الطارق آية ١٧.
٢ انظر: شرح المفصّل لابن يعيش ٤/٣٩.
٢٨- عن كريب أنه سأل أسامة قال، قلت:" أخبرني كيف صنعتم عشية ردفت رسول الله ﷺ ... " مسند أحمد ٥/٢٠٠،٢٠٢،٢٠٨.
البخاري: كتاب الحج- فتح الباري ٣/ ٥١٩. مسلم: باب الإفاضة ٩/ ٣٢.
أبو داود: باب الدفع من عرفة برقم ١٨٤٠، ١٨٤٤.
٣ إعراب الحديث رقم ١٧.
٤ شواهد التوضيح والتصحيح ص ١٥٨.
٢٩- عن أسامة بن زيد قال:" بعثنا رسول الله ﷺ سرية إلى الحرقات فنذروا بنا فهربوا، فأدركنا رجلًا فلمّا غشيناه قال لا إله إلا الله، فضربناه حتى قتلناه، فعرض في نفسي من ذلك شيء فذكرته لرسول الله ﷺ فقال: من لك بلا إله إلا الله يوم القيامة، قال، قلت: يا رسول الله إنما قالها مخافة السلاح والقتل، فقال: ألا شققت عن قلبه...."
مسند أحمد ٥/٢٠٧. وفي مسلم ٢/ ٩٩ برواية " أفلا شققت ... " وكذلك في أبي داود: على ما يقاتل المشركون برقم ٢٥٢٨. وفي فتح الباري ٧/٥١٣ باختلاف الرواية.

العدد 67 - 68 / 104