289

Les colliers précieux

العقود الدرية

Enquêteur

محمد حامد الفقي

Maison d'édition

دار الكاتب العربي

Édition

الأولى

Lieu d'édition

بيروت

Régions
Égypte
Empires & Eras
Mamelouks
قَالَ ورحنا مَعَ الشَّيْخ إِلَى بَيت ابْن عَمه على الْبَحْر فبتنا عِنْده
وَاقعَة أُخْرَى فِي أَذَى الشَّيْخ بِمصْر
وَقَالَ الشَّيْخ علم الدّين وَفِي الْعشْر الْأَوْسَط من رَجَب من سنة إِحْدَى عشرَة وَسَبْعمائة وَقع أَذَى فِي حق الشَّيْخ تَقِيّ الدّين بِمصْر وظفر بِهِ بعض المبغضين لَهُ فِي مَكَان خَال وأساء عَلَيْهِ الْأَدَب وَحضر جمَاعَة كَثِيرَة من الْجند وَغَيرهم إِلَى الشَّيْخ بعد ذَلِك لأجل الِانْتِصَار لَهُ فَلم يجب إِلَى ذَلِك
وَكتب إِلَيّ المقاتلي يذكر أَن ذَلِك وَقع من فَقِيه بِمصْر يعرف بالمبدي حصل مِنْهُ إساءة أدب ثمَّ بعد ذَلِك طلب وتودد وشفع فِيهِ جمَاعَة الشَّيْخ مَا تكلم وَلَا اشْتَكَى وَلَو حصل من شكوى أهين ذَلِك غَايَة الإهانة لَكِن قَالَ أَنا مَا أنتصر لنَفْسي
وَأقَام الشَّيْخ بعد هَذَا مُدَّة بالديار المصرية
خُرُوج الشَّيْخ إِلَى الشَّام مَعَ الْجَيْش الْمصْرِيّ
ثمَّ إِنَّه توجه إِلَى الشأم صُحْبَة الْجَيْش الْمصْرِيّ قَاصِدا الْغُزَاة

1 / 305