Cimad Balagha
عماد البلاغة للافقهسي
Genres
بناها أردشير ، وبعث بعد تمامها من يأتيه بخبرها، فأخبره أن فيها صبيانا يتلاعبون ويتضاربون. فتطير ، وقال: اجعلوها دار الاستخراج0 قبح الخنزير : قال الجاحظ : لو أن الكفر والإفلاس والغدر والكذب تجسدت ، ثم تصورت لم تزد على قبح الخنزير ، وذلك بسبب مسخ الإنسان خنزيرا ، قال الجماز:
/ لو يمسخ الخنزير مسخا ثانيا ما كان إلا دون قبح الجاحظ 62 أوإذا المرأة جلت له تمثاله لم تخل مقلته بها من واعظ
قبح الشيطان : يضرب لأقبح القبيح ، وربما قالوا : فلان شيطان ، على معنى الشهامة والحذق 0
قبح القرد : يضرب به المثل؛ فيقال: القرد قبيح لكنه مليح. ولم يجزع بشار من هجاء كجزعه من هجاء حماد عجرد فيه (¬1) ، ولما سمعه بكى ، وقال : رأني فوصفني ، ولا أراه فأصفه ، وقال رجل للحلاج : إن كنت صادقا فامسخني قردا ، قال : أما لو هممت بذلك كان نصف العمل مفروغا منه ، وقال بعض الخلفاء لبعض ندمائه: عرفت أن في وجه بختيشوع قردية؟ فقال: الغلط من غيرك ، بل في وجه القرد بختيشوعية.
قبر أبي رغال : كان الناس يرجمون قبره إذا أتوا مكة ، يزعمون أنه صا لح النبي ، على صدقات الأموال، فأساء السيرة ، فقتل قتلا شنيعا؛ قال جرير:
إذا مات الفرزدق فارجموه كرجم الناس قبر أبي رغال
قبلة الحمى : هي بثور بشفة الحموم ، ويسميها أهل اللغة: العقابيل؛ قال: "من البسيط"
يا ليت حماك بي أو كنت حماكا إني أغار عليها حين تغشاكا
حماك جماشة، حماك عاشقة لو لم تكن هكذا ما قبلت فاكا
قبور الأحياء : الحبوس ، كتب يوسف على باب السجن: هذه منازل البلوى، وقبور الأحياء، وتجربة الأصدقاء ، وشماتة الأعداء 0
قتيل الكلاب :هو مسمع بن شهاب ، سمي به لأنه لجأ في الردة إلى قوم من بني عبد
القيس، وكان كلبهم ينبح عليه، فخاف أن يدل عليه ، فقتله ، فقتل به. وكان مالك بن
مسمع إذا نسب قيل: ابن قتيل الكلاب.
Page 142