987

Le Livre d'al-'Ayn

العين للخليل الفراهيدي محققا

Enquêteur

د مهدي المخزومي، د إبراهيم السامرائي

Maison d'édition

دار ومكتبة الهلال

فظلَّ يرشح مِسْكًا فوقَه عَلَقٌ ... كأنّما قُدَّ في أثوابه الحَوَرُ
وخُفٌّ مُحَوَّرٌ: إذا بُطِنَ بحَوَرٍ. والحَوَرُ: شِدّةُ بياضِ العَيْن وشِدّةُ سَوادِها، ولا يُقال: آمرأة حَوْراء إلاّ لبيضاءَ مع حَوَرِها، والجميعُ: حُورٌ. وفي قراءة: وحِيرٌ عِينٌ. والمِحْوَرُ: الحديدة الّتي يدور فيها لسانُ الإِبزِيم في طَرَف المِنْطَقة وغيرها، [والحديدة التي تدور عليها البكرة يُقال لها: المِحْوَرةُ] «١» . والمِحْوَرُ: الخَشَبةُ الّتي يُبْسَط بها العجين يُحَوَّرُ به الخبزُ تَحْويرًا. والحُوَّارَى: أَجْوَدُ الدَّقيق، يُقال: حَوَّرتُه تحويرًا، أي: بَيَّضتُه وامرأةٌ حَوارِيَّة، أي: بيضاء حضريّة، ولا تكون بدويّة. والحَوارِيُّونَ: الّذين كانوا مع عيسى ﵇ ينصرونه، وكانوا قصّارين، يقال: فعل الحواريّون كذا، ونصر الحواريون كذا، فلمّا جرى على ألسنة النّاس سُمّيَ كل ناصر حواريًّا.
حير: يقال: حار بَصَرُهُ يَحارُ حَيْرَةً وحَيِرًا، وذلك إذا نظرتَ إلى الشيءِ فَغَشِيَ بَصَرُك، وهو حَيْرانُ تائه، والجميع: حَيَارَى، وامرأة حَيْرَى. قال: «٢»
حَيْرانَ لا يُبْرِئُه من الحَيَرْ
والطّريق المُسْتَحير الّذي يأخذ في عُرْضِ مفازةٍ لا يُدْرَى أين مَنْفَذُه قال: «٣»
ضاحي الأخاديد ومُسْتَحيرِهِ ... في لاحبٍ يركبْنَ ضيفي نيرة

(١) من التهذيب ٥/ ٢٣٠ من نص ما نقله عن العين، وما يقابله في النسخ فمضطرب.
(٢) (العجاج) ديوانه ٦٧.
(٣) التهذيب ٥/ ٢٣١، واللسان (حير) غير منسوب أيضا.

3 / 288