544Le Livre d'al-'Aynالعين للخليل الفراهيدي محققاAl-Khalil ibn Ahmad al-Farahidi - 170 AHالخليل بن أحمد الفراهيدي - 170 AHEnquêteurد مهدي المخزومي، د إبراهيم السامرائيMaison d'éditionدار ومكتبة الهلالGenresPhilologyDictionaries and Lexicons•RégionsIrak•Empires & ErasLes califes en Irak, 132-656 / 749-1258والشّياعُ: صوتُ قَصَبةِ الرّاعي. قال «١٢»:حَنِين النّيبِ تَطْرَبُ للشِّياعِوشيَّع الرّاعي في الشِّياعِ: نَفَخَ في القَصَبة. ورجل مُشَيَّعُ القَلبِ إذا كان شجاعًا، قد شُيّع قلبه تشييعًا إذا ركب كلَّ هولٍ، قال سليمان: «١٣»مُشَيَّع القلبِ ما منْ شأنِهِ الفَرَقُوقال الرّاجز «١٤»:والخزرجيُّ قلبُه مُشَيَّعُ ... ليس من الأمر الجليل يَفْزَعُوالشِّيعةُ: قوم يتشيّعون، أي: يهوون أهواء قوم ويتابعونهم. وشيعةُ الرّجلِ: أصحابه وأتباعه. وكلّ قومٍ اجتمعوا على أمرٍ فهم شيعة وأصنافهم: شِيَع. قال الله [تعالى]: كَما فُعِلَ بِأَشْياعِهِمْ مِنْ قَبْلُ«١٥» . أي: بأمثالِهِمْ من الشِّيَعِ الماضية. وشَيَّعْتَ فلانًا إذا خرجت معَه لتُودِّعَه وتُبْلِغَه منزِلَهُ. والشِّياعُ: دعاءُ الإبل إذا استأخرت. قال «١٦»:وألاّ تخلدَ الإبل الصّفايا ... ولا طول الإهابة والشِّياعِ(١٢) اللسان (شيع غير منسوب أيضا، ونسبه التاج إلى (قيس بن ذريح،) وصدره:إذا ما تذكرين يحن قلبي(١٣) لم نهتد إلى البيت، ولعل سليمان هذا هو سليمان بن يزيد العَدَويّ.(١٤) لم نهتد إلى الراجز.(١٥) سبأ ٥٤.(١٦) لم نقف على القائل.2 / 191CopierPartagerDemander à l'IA