490

L'atteinte des finalités par l'approximation du livre des branches

بلوغ الأرب بتقريب كتاب الشعب

قال: وسمعنا الفضيل قال: لا يكون العبد من المتقين حتى يأمنه عدوه. (6/265) عن شيبان عن قتادة في قوله (ولمن انتصر بعد ظلمه فأولئك ما عليهم من سبيل) قال: هذا هو في الحماسة تكون بين الناس؛ فأما إن ظلمك فلا تظلمه، وإن فجر بك فلا تفجر به، وإن خانك فلا تخنه؛ فإن المؤمن هو الموفي المؤدي، وإن الفاجر هو الخائن الغادر. (6/265)

فصل في حسن العشرة

عن أبي الأحوص عن أبي الزاهرية وعبيدة اليزني عن أبي الدرداء قال: إنا لنكشر في وجوه أقوام ونضحك إليهم وإن قلوبنا لتلعنهم. (6/266)

عن منذر الثوري عن محمد بن الحنفية قال: ليس بحكيم من لم يعاشر بالمعروف من لم يجد من معاشرته بدا حتى يجعل الله له فرجا أو مخرجا. (6/267)

عن ميمون بن أبي شبيب قال: قال صعصعة بن صوحان العبدي لابن أخيه: إذا لقيت المؤمن فحالفه وإذا لقيت الفاجر فخالفه. (6/267)

عن أحمد بن أبي الحواري قال: قال لي أبو سليمان: لا تعاتب أحدا في هذا الزمان فإنك إن عاتبته عابك(1) بأشد من الأمر الذي عاتبته عليه، دعه بالأمر الأول فهو خير له. (6/267)

عن أبي الحسين الوراق قال: سألت أبا عثمان عن الصحبة فقال: الصحبة مع الله بحسن الأدب ودوام الهيبة؛ والصحبة مع الرسول صلى الله عليه وسلم باتباع سنته ولزوم ظاهر العلم؛ والصحبة مع أولياء الله(2) بالاحترام والحرمة؛ والصحبة مع الأهل بحسن الخلق؛ والصحبة مع الإخوان بدوام البشر والإنبساط ما لم يكن إثما؛ والصحبة مع الجهال بالدعاء لهم والرحمة عليهم ورؤية نعمة الله عليك أنه لم يبتلك بما ابتلاهم(3) به. (6/267)

Page 32