L'atteinte des finalités par l'approximation du livre des branches
بلوغ الأرب بتقريب كتاب الشعب
Régions
Palestine
Vos recherches récentes apparaîtront ici
L'atteinte des finalités par l'approximation du livre des branches
Mohammed Khalaf Salamaبلوغ الأرب بتقريب كتاب الشعب
عن عمر بن عبد العزيز قال: من خاف الله لم يشف غيظه، ومن اتقى الله لم يصنع كل ما يريد، و[لو]لا يوم القيامة كان(7) غير ما ترون. (6/264) عن أبي جعفر الفرغاني قال: سئل الجنيد وأنا أسمع عن الشفقة على الخلق ما هي؟ قال: تعطيهم من نفسك ما يطلبون، (ولا عملهم)(1) ما يطيقون، ولا تخاطبهم بما لا يعلمون. (6/264)
عن سعيد بن مسروق قال: أصاب الربيع بن خيثم حجر في رأسه فشجه فجعل يمسح الدم عن رأسه وهو يقول: اللهم اغفر له فإنه لم يتعمدني. (6/264)
عن خلف بن خليفة عن العوام عن إبراهيم التيمي قال: إن الرجل ليظلمني فأرحمه. (6/264)
عن محمد بن الحسين عن سهل بن منصور قال: رأيت الصبيان يرجمون بهلولا بالحصا، قال: فوقعت به حصاة أدمته فأنشأ يقول:
حسبي الله توكلت عليه
من نواصي الخلق طرا بيديه
ليس للهارب من مهربه
أبدا لمهربه إلا إليه
رب رام لي بأحجار الأذى
لم أجد بدا من العطف عليه
قلت: تعطف عليهم وهم يرجمونك؟! فقال: أسكت لعل الله يطلع على غمي وشدة فرح هؤلاء فيهبني لهم أو يهبهم لي. (6/264-265)
عن بشر بن الحارث قال: جاء رجل إلى الفضيل فقال: إني(2) أواخيك في الله أو أحبك، قال: لا تقل كذا، قل: أحب أواخيك، ثم جاءه وهو يبكي(3) فقال له: ما شأنك؟ قال: سرق ما كان، فقال له: عندنا ما نعطيك، أو كلمة نحوها، فقال له: إنما أبكي ما حجته(4)؟! أراه غدا. (6/265)
عن عبد الرحمن بن عفان قال: سمعت فضيل بن عياض يقول: إذا أراد الله عز وجل أن يحب العبد سلط عليه من يظلمه. (6/265)
Page 31