Vos recherches récentes apparaîtront ici
البدر المنير في معرفة الله العلي الكبير
ولك المودة في قلوب ذوي النهى ... واعص الحمار فمن نهاك حمار
نفسي ومن عطفت عليه يزار
وعلى عدوك مقتة ودمار
قلت: في هذه القصة معجزة للنبي صلى الله عليه وآله وسلم وكرامة له صلى الله عليه وآله وسلم وكرامة لعلي أمير المؤمنين عليه السلام وكرامة للحسين بن علي عليه السلام ومن شرط ما أتى على هذا المعنى في كونه معجزة له صلى الله عليه وآله وسلم أن يخبر به صلى الله عليه وآله وسلم قبل وقوعه ويكون على ما أخبر به قبل وقوعه في حصوله فإن لم يخبر به وكان صلى الله عليه وآله وسلم السبب في حصوله من الله تعالى، فذلك كرامة له -صلى الله عليه وآله- من الله تعالى، وليس بمعجزة له لكونه لم يخبر به، ومن شرط المعجزة ذلك.
فأما المعجز من أفعاله صلى الله عليه وآله وسلم فهو معجزة له ودلالة على نبوته سواء أخبر به قبل وقوعه أم لا.
Page 73
Entrez un numéro de page entre 1 - 817