976

Le Badi' dans la science arabe

البديع في علم العربية

Enquêteur

د. فتحي أحمد علي الدين

Maison d'édition

جامعة أم القرى

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٢٠ هـ

Lieu d'édition

مكة المكرمة - المملكة العربية السعودية

فى المواضع التى حذفت فيها نون التثنية (١). فالإضافة كقولك: قام مسلمو زيد، ومررت بمسلمى زيد، ورأيت مسلمى زيد (٢). ومنه قوله تعالى: * إِنَّكُمْ لَذائِقُوا الْعَذابِ الْأَلِيمِ * (٣) و* ذلِكَ لِمَنْ لَمْ يَكُنْ أَهْلُهُ حاضِرِي الْمَسْجِدِ الْحَرامِ *. (٤) * وَلَسْتُمْ بِآخِذِيهِ إِلَّا أَنْ تُغْمِضُوا فِيهِ ... *. (٥) وقد جاءت فى الشعر ثابتة مع الإضافة كقوله:
ربّ حىّ عرندس ذى طلال ... لا يزالون ضاربين القباب (٦).
وقد أوّل (٧)، ومثال الموصول قوله:

(١) ص: ٢٣٨ - ٢٤١.
(٢) ك: ورأيت مسلمي زيد، قبل قوله: مررت بمسلمى زيد.
(٣) سورة الصافات: (٣٨).
(٤) سورة البقرة: (١٩٦).
(٥) سورة البقرة: (٢٦٧).
(٦) مطلع قصيدة لعمرو بن الأيهم التّغلبىّ، ويروى صدره:
رب حي عرندس ذي شباب.
ويروى (ضاربين الرقاب).
قوله: (عرندس): أي شديد، وقوله (طلال): أي حال حسنة وهيئة جميلة. قوله (القباب): جمع قبة وهى التي تتخذ من الأديم والخشب واللبد ونحوها.
والبيت فى:
تعليق الفرائد (١/ ٢١٨)، الدرر اللوامع (١/ ٢٠)، شرح أبيات مغني اللبيب (٧/ ٣٦٤)، شرح الأشموني (١/ ٨٧)، شرح التصريح (١/ ٧٧)، شرح الحدود النحوية (٤٢١)، شرح الشواهد للعيني (١/ ١٧٦)، مغنى اللبيب (٨٤٣)، همع الهوامع (١/ ١٦٠).
(٧) على أحد ثلاثة أقوال: الأول: أن ضاربين غير مضاف إلى القباب. وإنما المضاف إليها محذوف تقديره (ضاربين ضاربى القباب)، الثاني: أن القباب أصلها القبابي فحذفت الثانية وبقيت الساكنة، فالقباب مفعول به لضاربين لا مضاف إليه. الثالث: أن أصله ضاربين للقباب، فحذفت اللام وبقى القباب مجرورا بها مع حذفها.

2 / 96