974

Le Badi' dans la science arabe

البديع في علم العربية

Enquêteur

د. فتحي أحمد علي الدين

Maison d'édition

جامعة أم القرى

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٢٠ هـ

Lieu d'édition

مكة المكرمة - المملكة العربية السعودية

هُمُ العادُونَ * * (١)، إِنِّي لِعَمَلِكُمْ مِنَ الْقالِينَ * (٢) كان الأصل: القاضيون والقاضيين (٣).
وأما المقصور: فتحذف ألفه لالتقائها ساكنة مع علامة الجمع، ويبقى ما قبلها مفتوحا بحاله دلالة عليها، فتقول: جاءني الموسون والمصطفون، ومررت بالموسين والمصطفين، ورأيت الموسين والمصطفين، وفي التنزيل: * وَأَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ ... * * (٤) * وَإِنَّهُمْ عِنْدَنا لَمِنَ الْمُصْطَفَيْنَ ... * (٥) فقبل الواو والياء ضمة وكسرة مقدرتان، وبقاء الفتحة دليل على أن الألف حذفت؛ اضطرارا لا اعتباطا؛ إذ لو حذفت اعتباطا لقيل: مصطف ثم مصطفون/، ولا يجوز ذلك في جمع الصّحّة، لأنّه لا يكون فيه حذف ولا تغيير إلا ضرورة، ولأنّه كان يلتبس بجمع منقوصه.
وقد شذ من هذا الباب قوله:
متى كنّا لأمّك مقتوينا (٦)

(١) سور (المؤمنون: آية (٧)، والمعارج: (٣١).)
(٢) سورة الشعراء: (١٦٨).
(٣) ب: قاضيون وقاضيين.
(٤) سورة آل عمران: (١٣٩)، وسورة محمد: آية (٣٥).
(٥) سورة (ص): (٤٧).
(٦) عجز من البيت، وصدره:
تهدّدنا وأوعدنا، رويدا.
وهذا البيت من معلقة عمرو بن كلثوم التّغلبيّ المشهورة التى قالها بعد أن قتل الملك عمرو ابن هند، ويروى أيضا: (تهدّدنا وأوعدنا) على الماضي، ويروى (تهدّدنا وتوعدنا) على أنه مضارع.
والبيت فى:
الخزانة (٣/ ٣٢٦)، الخصائص (٢/ ٣٠٣)، شرح الأبيات المشكلة الإعراب (٤١ ب)، شرح القصائد التسع المشهورات (٢/ ٨١١)، شرح القصائد السبع الطوال (٤٠٢)، الغريب المصنف (باب الخدم)، المسائل المشكلة (٥٧٥)، المصباح - لابن يسعون (١٢٥ آ)، معلقة عمرو بن كلثوم بشرح ابن كيسان (٨٣ - ٨٤)، المنصف (٢/ ١٣٣)، نوادر أبي زيد (٥٠٢)، وفي كتاب الغريب المصنف باب الخدم،:
(قال أبو عبيدة: قال رجل من بني الحرمان: هذا رجل مقتوين ورجلان مقتوين ورجال مقتوين. كله سواء، وكذلك المؤنث).

2 / 94