865

Le Badi' dans la science arabe

البديع في علم العربية

Enquêteur

د. فتحي أحمد علي الدين

Maison d'édition

جامعة أم القرى

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٢٠ هـ

Lieu d'édition

مكة المكرمة - المملكة العربية السعودية

وإذا وقع السّاكن والمجزوم قافية (١) - ولا يقعان إلا في القوافى المجرورة (١) - حرّكوهما بالكسر؛ لالتقاء (١) السّاكنين، كقوله (٢):
أغرّك منّي أنّ حبّك قاتلي ... وأنّك مهما تأمري القلب يفعل
وكقول الآخر (٣):
متى تأتنى أصبحك كأسا رويّة ... وإن كنت عنها غانيا فاغن وازدد
ولو قدّر وقوعها في قافية مرفوعة أو منصوبة (٤) كان إقواء (٥).

(١) انظر: سيبويه ٤/ ٢١٤ - ٢١٥.
(٢) هو امرؤ القيس. ديوانه ١٣.
وهو من شواهد سيبويه ٤/ ٢١٥. وانظر أيضا: الأصول ٢/ ٣٩٢ والخصائص ٣/ ١٣٠ وابن يعيش ٧/ ٤٣.
(٣) هو طرفة بن العبد. ديوانه ٢٩.
وهو من شواهد سيبويه ٤/ ٢١٥. وانظر أيضا: المقتضب ٢/ ٤٩ والأصول ٢/ ٣٩٢ وابن يعيش ٧/ ٤٦.
أصبحك: أسقيك صبوحا، وهو شرب الغداة.
الرّويّة: المروية، فعيلة بمعنى: مفعلة. الغانى: المستغني.
(٤) فى سيبويه ٤/ ٢١٥: «ولو كانت فى قواف مرفوعة أو منصوبة كان إقواء» ونقله عن سيبويه ابن السرّاج في أصوله ٢/ ٣٩٢.
(٥) الإقواء من عيوب القافية، وهو: اختلاف المجرى (حركة الرويّ المطلق) بالضّمّ والكسر.

1 / 703