863

Le Badi' dans la science arabe

البديع في علم العربية

Enquêteur

د. فتحي أحمد علي الدين

Maison d'édition

جامعة أم القرى

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٢٠ هـ

Lieu d'édition

مكة المكرمة - المملكة العربية السعودية

يريد: تفري. ومثله في الفواصل (١): وَاللَّيْلِ إِذا يَسْرِ (٢)، ومنه واو، «يغزو» إذا وقعت قافية/ لك حذفها (٣)، والخليل يأبى ذلك (٤)، وهو القياس؛ لأنّها حرف الرّويّ (٥)، وليست بوصل (٦). فأمّا ما لامه «ألف» نحو يخشى ويرضى، فإنّها لا تحذف (٧)، قال (٨):
داينت أروى والدّيون تقضى ... فمطلت بعضا وأدّت بعضا
فكما لا تحذف «ألف» «بعضا» لا تحذف «ألف» «تقضى»، قال سيبويه:
وقد دعاهم حذف «ياء» «يقضى» إلى أن حذف ناس كثير من قيس وأسد

(١) المراد بالفواصل: رءوس الآي، وهي جمع فاصلة، والفاصلة هي: كلمة في آخر الآية، كقافية الشّعر وقرينة السجع، وقيل في تعريف الفاصلة غير ذلك. انظر: البرهان فى علوم القرآن للزّركشيّ ١/ ٥٣ - ٥٤.
(٢) ٤ / الفجر.
(٣) انظر: الكتاب ٤/ ٢٠٩.
(٤) الكتاب ٤/ ٢١٠.
(٥) الرّويّ: هو الحرف الّذى بنيت عليه القصيدة، وتنسب إليه، يقال: «سينيّة» و«داليّة» وهكذا.
(٦) الوصل: هو ما جاء بعد الرّويّ من حرف مدّ أشبعت به حركة الرّوىّ، أو هاء وليت الرّويّ.
(٧) انظر: سيبويه ٤/ ٢٠٩ والأصول ٢/ ٣٨٩.
(٨) رؤبة. ديوانه ٧٩.
وهو من شواهد سيبويه ٤/ ٢١٠. وانظر أيضا: الأصول ٢/ ٣٨٩ والخصائص ٢/ ٩٦، ٩٧ وشرح شواهد الشافية ٢٣٣.

1 / 701