862

Le Badi' dans la science arabe

البديع في علم العربية

Enquêteur

د. فتحي أحمد علي الدين

Maison d'édition

جامعة أم القرى

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٢٠ هـ

Lieu d'édition

مكة المكرمة - المملكة العربية السعودية

واسأل بمصقلة البكرىّ ما فعل (١)
ويقولون (٢):
قدر ابني حفص فحرّك حفصا
فيثبتون «الألف» في النّصب؛ لأنّها بدل من التّنوين.
و«الياءات» و«الواوات» اللّواتي هنّ «لا مات» إذا كان ما قبلها حرف الرويّ، فعل بها ما فعل ب «الياء» و«الواو» اللّتين ألحقتا للمدّ في القوافي.
والزائد للإطلاق والتّرنّم في هذا سواء، من أثبت الزّائد أثبت الأصل، ومن لم يثبت لم يثبت، فمن ذلك إنشادهم (٣) لزهير (٤):
ولأنت تفري ما خلقت وبع ... ض القوم يخلق ثمّ لا يفر

(١) الواو ليست في الأصل.
وهذا عجز البيت، وصدره:
دع المغمّر لا تسأل بمصرعه
والبيت من شواهد سيبويه ٤/ ٢٨. وانظر أيضا: الأصول ٢/ ٣٨٨ واللسان (صقل) وشرح شواهد الشافية ١٣٦.
مصقلة: هو مصقلة بن هبيرة، من شجعان العرب وأجوادهم. اسأل به، أي: اسأل عنه، كما فى قوله تعالى: «فَسْئَلْ بِهِ خَبِيرًا».
(٢) لمجهول: وهو من شواهد سيبويه ٤/ ٢٠٨. وانظر أيضا: الأصول ٢/ ٣٨٨ وشرح شواهد الشافية ٢٣٦.
(٣) من قوله: «والياءات والواوات» إلي هنا موجود بنصّه في الأصول ٢/ ٣٨٨ ومعناه فى كتاب سيبويه ٤/ ٢٠٩.
(٤) ديوانه ٩٤. وهو من شواهد سيبويه ٤/ ٢٠٩. وانظر أيضا الأصول ٢/ ٣٨٨ والمنصف ٢/ ١٧٤، ٢٣٢ واللسان (فرا) وشح شواهد الشافية ٢٢٩.
تفرى: تشقّ. خلقت: قدّرت الأديم وهيّأته للقطع، وهذا مثل ضربه لحزم الممدوح، وعلو همّته وقدرته علي تحقيق ما يريد.

1 / 700