753

Le Badi' dans la science arabe

البديع في علم العربية

Enquêteur

د. فتحي أحمد علي الدين

Maison d'édition

جامعة أم القرى

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٢٠ هـ

Lieu d'édition

مكة المكرمة - المملكة العربية السعودية

الباقية محمولة عليها، ولكلّ من المذهبين وجه. وجميعها ينصب الفعل المستقبل إذا وليها، تقول: أريد أن تقوم، ولن تذهب؛ وجئتك كي تكرمني، وإذا أكرمك.
وبعض العرب لا ينصب بها، ويقرّ الفعل على حاله مرفوعا، كقول الشّاعر (١):
ونحن منعنا البحر أن يشربونه ... وقد كان منهم ماؤه بمكان
وكقوله (٢):
أبيت ويأبى النّاس أن يشترونها ... ومن يشتري ذا علّة بصحيح
وهي في عملها على ضربين: ضرب يعمل مظهرا ومضمرا، وهو:" أن" وضرب لا يعمل إلّا مظهرا؛ وهو:" لن" و" كي" و" إذن".

(١) هو تميم بن أبي بن مقبل. ديوانه ٣٤٦، وإليه نسب أيضا فى اللسان وتاج العروس (بحر) ونسبه العيني إلى بعض الخوارج.
وانظر: شرح الألفيّة لابن النّاظم ٣٣٠ برواية: أن يشربوا به، ولا شاهد فيه على هذه الرواية، وانظر أيضا: شرح الشّواهد للعينيّ ٣/ ١٧٣ - ١٧٤ ففيه:" وهذه اللفظة - أعني أن تشربوا به - هكذا وقعت في نسخ ابن المصنّف بإعمال" أن" وبحرف الجرّ، وأنشده الشيخ عبد العزيز بن جمعة الموصليّ المعروف بابن القوّاس في شرح ألفيّة ابن معط هكذا: ونحن منعنا البحر أن تشربونه ... ".
(٢) هو عبد الله بن الدمينة. ديوانه ٢٧.
وانظر الأمالي لأبي علي القالي ٢/ ٢٨ والضرائر لابن عصفور ١٦٤ والخزانة ٨/ ٤٢٢.
الضمير في «يشترونها: يرجع إلى قوله «كبد مقروحة» في بيت قبل الشاهد، وهو قوله:
ولي كبد مقروحة من يبيعني ... بها كبدا ليست بذات قروح

1 / 591