711

Le Badi' dans la science arabe

البديع في علم العربية

Enquêteur

د. فتحي أحمد علي الدين

Maison d'édition

جامعة أم القرى

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٢٠ هـ

Lieu d'édition

مكة المكرمة - المملكة العربية السعودية

أن يكون مختصّا بإحدى الجملتين الاسميّة والفعليّة، أو شائعا فيهما، فإن كان شائعا صلح ل" إنّ" المكسورة، وذلك فى خمسة مواضع:
الأوّل: الابتداء، تقول: إنّ زيدا قائم، وإنّ زيدا يقوم؛ لأنّك تقول: زيد قائم، ويقوم زيد؛ فيكون كلاما تاما، والجملتان فيه صالحتان.
الثّاني: إذا كانت صلة للّذي، كقولك: أعطيته ما إنّ شرّه خير من جيّد ما معك، ومنه قوله تعالى: وَآتَيْناهُ مِنَ الْكُنُوزِ ما إِنَّ مَفاتِحَهُ لَتَنُوأُ بِالْعُصْبَةِ (١).
الثالث: أن يقع بعد القسم، كقولك: والله إنّ زيدا قائم، وكقوله تعالى:
تَاللَّهِ إِنَّكَ لَفِي ضَلالِكَ الْقَدِيمِ (٢)
الرّابع: إذا دخلت في خبرها اللّام، في قولك: إنّ زيدا لقائم.
الخامس: أن تقع بعد القول حكاية، نحو: قلت: إنّ زيدا قائم؛ لأنّك تحكي الكلام مبتدئا، والحكاية لا تغيّر الكلام عمّا كان عليه، قال سيبويه:
كان عيسى (٣) يقرأ هذا الحرف فَدَعا رَبَّهُ أَنِّي مَغْلُوبٌ (٤) على الحكاية لقوله (٥)، وابن السّرّاج جعله على ارادة (٦)
القول.

(١) ٧٦ / القصص.
(٢) ٩٥ / يوسف.
(٣) الكتاب ٣/ ١٤٣.
(٤) ١٠ / القمر. ورويت قراءة الكسر أيضا عن ابن أبي إسحاق والأعمش وزيد ابن عليّ، وكذا رويت عن عاصم. انظر: البحر المحيط ٨/ ١٧٦
(٥) انظر: البحر المحيط ٨/ ١٧٦.
(٦) الأصول ١/ ٢٦٤. وما ذكره السّرّاج موجود بنصّه في معاني القرآن وإعرابه للزجاج ٥/ ٨٧.

1 / 549