1178

Le Badi' dans la science arabe

البديع في علم العربية

Enquêteur

د. فتحي أحمد علي الدين

Maison d'édition

جامعة أم القرى

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٢٠ هـ

Lieu d'édition

مكة المكرمة - المملكة العربية السعودية

وقد رجعوا كحىّ واحدينا (١)
وقد ثنّي في قوله:
فلمّا التقينا واحدين علوته (٢)
وأمّا أحد فإنه يستعمل مفردا ومضافا، فالمفرد على ضربين:
أحدهما: أن يكون بتقدير واحد، ويحتاج إلى معطوف أو مركب معه غالبا كقولك: أحد عشر، واحد وعشرون، وقد شذّ في الشّعر بغير عطف ولا تركيب (٣)، وقد استعمل بمعني واحد في غير العدد فى قوله تعالى: «قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ» (٤) أي: واحد (٥).
والآخر: أن يكون مستغرقا للجنس، ولا يستعمل إلّا في النفّي، كقولك: ما في

(١) عجز بيت للكميت صدره:
وضمّ قواصي الأحياء منهم
(ديوانه ٢/ ١٢٢).
والبيت في: تاج العروس ٢/ ٥٢٥ (وحد)، التكملة ٦٦، تهذيب اللغة ٥/ ١٩٦، شرح المفصل ٦/ ٣٢، الصحاح ١/ ٥٤٥، الغرة ٢/ ١٤٧ ب، اللسان (وحد) المحكم ٣/ ٣٧٥، المخصص ١٧/ ٩٨، المسائل المشكلة ٥١١.
(٢) صدر بيت عجزه:
بذي الكفّ إنّي للكماة ضروب
ولم أعثر على قائله.
قوله (بذي الكف) أي السيف، و(الكماة) جمع كميّ وهو الشجاع ذو السلاح.
والبيت في: الإرتشاف ١/ ١٥٩ أ، ضرائر الشعر ٢٩٢، الغرة ٢/ ١٤٧ ب، اللسان (وحد) المساعد ٢/ ٨٨.
(٣) كقول ذي الرمة:
وقد ظهرت فلا تخفي على أحد ... إلا على أحد لا يعرف القمرا
أي إلا على واحد، وانظر: المساعد على تسهيل الفوائد ٢/ ٨٤، الدرر اللوامع ٢/ ٢٠٥.
(٤) سورة الأخلاص ١.
(٥) انظر: معانى القرآن للفراء ٣/ ٢٩٩، وإعراب القرآن للنجاس ٣/ ٧٨٩.

2 / 298