126

Paroles des Confidents sur l'Interprétation des Noms, des Attributs, et des Versets Clairs et Ambigus

أقاويل الثقات في تأويل الأسماء والصفات والآيات المحكمات والمشتبهات

Enquêteur

شعيب الأرناؤوط

Maison d'édition

مؤسسة الرسالة

Numéro d'édition

الأولى

Année de publication

١٤٠٦

Lieu d'édition

بيروت

أرضه يعلم وَيَأْمُر وَينْهى ويسوس وَيُدبر وسخر لَهُ مَا فِي السَّمَاوَات وَمَا فِي الأَرْض انْتهى
وَاعْترض بَعضهم هَذِه الْأَجْوِبَة وَقَالَ الْوَاجِب أَن تمر الْأَحَادِيث كَمَا جَاءَت بِلَا تَأْوِيل وَلَا تكييف فَإِن الضَّمِير إِذا كَانَ عَائِدًا على آدم لَا فَائِدَة فِيهِ إِذْ لَيْسَ يشك أحد أَن الله خَالق الْإِنْسَان على صورته وَالسِّبَاع والأنعام على صورها فَأَي فَائِدَة فِي الْحمل على ذَلِك وَلَا جَائِز أَن يُقَال عَائِد على الْمَضْرُوب إِذْ لَا فَائِدَة فِيهِ لِأَن الْخلق عالمون بِأَن آدم خلق على خلق وَلَده وَوَجهه على وُجُوههم
قلت وَفِي هَذَا الإعتراض نظر فَإِنَّهُ لَا يرد بعد إبراز مَا تقدم من النكات وَالْحكم
نعم مِمَّا يُقَوي الإعتراض قَوْله ﵇ فِي حَدِيث آخر لاتقبحوا الْوَجْه فَإِن ابْن آدم خلق على صُورَة الرحمان وَقَول الْمَازرِيّ فِي هَذَا الحَدِيث إِنَّه لَيْسَ بِثَابِت عِنْد أهل الحَدِيث فِيهِ مَا فِيهِ فقد رَوَاهُ ابْن أبي شيبَة عَن جرير عَن الْأَعْمَش عَن حبيب بن أبي ثَابت عَن عَطاء بن أبي رَبَاح عَن ابْن عمر عَن النَّبِي ﷺ

1 / 170