486

Modèle remarquable de questions et réponses sur les curiosités des versets de la révélation

أنموذج جليل في أسئلة وأجوبة عن غرائب آي التنزيل

Enquêteur

د. عبد الرحمن بن إبراهيم المطرودى

Maison d'édition

دار عالم الكتب المملكة العربية السعودية

Édition

الأولى،١٤١٣ هـ

Année de publication

١٩٩١ م

Lieu d'édition

الرياض

فقالت لصاحبى لا تحبسانا. . . بنزع أصوله واجتز شيحا
فقال لاتحسبانا والخطاب لواحد، بدليل قوله لصاحبى
قال: وأنشدنى أبو ثور:
فإن تزجرانى يا بن عفان أنزجر. . . وإن تداعانى أجم عرضًا ممنعا
وقال امرؤ القيس:
خليلى مرا بى على أم جندب. . . نقضى لبانات الفؤاد المعذب
ثم قال:
ألم تر أنى كلما جئت طارقًا. . . وجدت بها طيبًا وإن لم طيب
الثالث: أنه أمر للملكين اللذين سبق ذكرهما بقوله تعالى: (وَجَاءَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَعَهَا سَائِقٌ وَشَهِيدٌ) .
* * *
فإن قيل: كيف قال تعالى: (غَيْرَ بَعِيدٍ) ولم يقل غير بعيدة وهو وصف للجنة؟
قلنا: لأنه على زنة المصار كالزئير والصليل، والمصادر يستوى في الوصف بها المذكر والمؤنث، أو على حذف الموصوف: أي مكانًا غير بعيد، وكلا الجوابين للزمخشرى.
* * *
فإن قيل: ما فائدة قوله تعالى: (غَيْرَ بَعِيدٍ) بعد قوله تعالى:

1 / 485