Les Perles Lumineuses - Partie Un
الجزء الأول
وروى أبو القاسم محمد بن يحيى المرتضى عليه السلام قال: دخل إلينا ابو العتاهية في بعض الأيام فنظرت إلى وجهه متغيرا فقلت له: لم تعمل بنفسك هكذا وأنت تحتاج إلى نفسك كل من الطعام، فقال لي:لا والله يا ابن رسول الله حتى يذهب هذا اللحم الذي نبت من الحرام، وأقام الهادي عليه السلام .....ووجه العمال إلى المخاليفن واوصاهم يتقوى اللهن والأمر بالمعروف والنهي عن المنكرن ثم صار الهادي ومعه أبو العتاهية إلى (شبام)، ثم صعد إلى بيت ذخار فطافه وجمع أهله، ووضعهم وولى الحبل رجلا من ولد الحسن بن علي يقال له: علي بن العباس من ساكني طبرستان، ورجع الهادي إلى (صنعاء)، وخلف ابنه القاسم ب(شبام)، حتى إذا كان لستة أيام باقية من صفر خرج من (صنعاء) ومعه أبو العتاهية، وخلف ب(صنعاء) أخاه عبدالله بن الحسينن وسار الهادي إلى بير الخةلاني، ثم إلى يكلا وولى عليهم رجلاص من الطبريين ورعا، عفيفا،، ثم سار إلى (سمح) فأقام به إمامها حتى استهل شهر ربيع الأول فأعطا الناس أرزاقهم، ثم سار حتى نزل ب((ذمار))، وأرسل في مخاليفها فأتوه ووعظهم وذكرهم، واتاه اهل (جيلان) فوجه معهم رجلا من أصحابه، وولا على ((ذمار)) إبراهيم بن جعفر العظمي، وسار حتى نزل الأحظوظن فلما وصل خرج منها خلق عظيم من أهل البلا في أنفسهم والنساء الفواسد وكن بها مغنيت مع إبراهيم بن خلف-لعنه الله، ثم سار الهادي إلى منكث فلما كان بعد يومين بلغه أن بعض الفساق في أنفسهم ظهروا بالأحظوظن واظهروا فيها شرابا فأرسل الهادي جماعة لأخذهم فلم يجدوا إلا اثنين شهد جماعة على أحدهم أنه فاسد في نفسه يؤتى كما تؤتى المرأة، وأنه يدخل الرجال على النساء، فأمر به الهادي فضربت عنقه وصلبه ولم تصح على الثاني شهادة فأمر به الحبس وقدم علي أبو العشيرة بن المروية إلى الهادي وهو بمنكث في عسكر كثيف، دخل الهادي ومعه أبو العشيرة وولا على منكث عبدالله بن الحسين الفطيمي حتى نزل إلى حشان فأقام بها ثلاثة أيام فوعض أهلهان وأمرهم بتقوى الله ووجه وهو بحبشان رجلا من الطبريين يقال له علي بن دركان ورعا، عالما بالحلال والحرام فولاه على (عدن)، وأوصاه بتقوى اللهن ورل من حبشان، وخلف فيها أبا عبدالله الرازي رجلا فاضلا،فنزل بموضع من مخاليفها، ثم سار فنزل بموضع يقال له ثاث فأقام بها أياما حتى أتى جميع من كان في تلك المخاليفن وأتاه مكرمان وولا على ثاث محمد بن الزبير اليوسمي واستأذنه أبو لاعشيرة في المقام بثاث لإصلاح ضيعة له بها فأذن له وسار الهادي فنزل بموضع من بلد (عنس) يقال له(بشار)، ثم سار حتى نزل يكلامن ثم رجع حتى دخل ((صنعاء)) في آخر شهر ربيع الأول فأقام ب((صنعاء))، ووجه أخاه أبا محمد عبدالله بن الحسين إلى (الحجاز) إلى مشائخه وحرمه ياتي بهم إلى (اليمن) حتى إذا كان في آخر ربيع الآخر خرج الهادي عليه السلام إلى ((شبام))، وخلف ب((صنعاء)) ابن عمه علي بن سليمان فأقام ب((شبام)) شهر جمادي الأولى وأياما من شهر حمادى الأخرة، ثم وجه ابنه أبا القاسم المرتضى ومعه عسكر إلى بلد همدان فأقام في بلد بني ربيعة أياما، ثم مضى إلى بطنة حجور لإصلاحهان ولما خرج أبو القاسم من ((شبام)) وبان لآل يعفر وآل طريف أن العسكر قد قل مع الهادي سولت لهم أنفسهم إظهار كفرهم، وأجمع رأيهم على أن يخرجوا رجلين من آل يعفر إلى بلد قدم.
Page 484