442

Al-Zuhd

الزهد

Enquêteur

عبد الرحمن عبد الجبار الفريوائي

Maison d'édition

دار الخلفاء للكتاب الإسلامي

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٠٦

Lieu d'édition

الكويت

Genres
parts
Régions
Irak
حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الْعَوَّامِ بْنِ جُوَيْرِيَةَ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَا تَقُولُ فِي الصَّلَاةِ؟ قَالَ: «عَمُودُ الْإِسْلَامِ» قَالَ: قُلْتُ: فَمَا تَقُولُ فِي الْجِهَادِ؟ قَالَ: «سَنَامُ الْعَمَلِ» قَالَ: ثُمَّ بَدَرَنِي قَبْلَ أَنْ أَسْأَلَهُ قَالَ: «وَالصَّدَقَةُ شَيْءٌ عَجَبٌ» قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، لَقَدْ تَرَكْتُ أَفْضَلَ عَمَلِي فِي نَفْسِي، مَا ذَكَرْتُهُ. قَالَ: «وَمَا هُوَ» قَالَ: قُلْتُ: الصَّوْمُ. قَالَ: «قُرْبَةٌ وَلَيْسَ هُنَاكَ» قَالَ: قُلْتُ: فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لِي مَالٌ؟ قَالَ: «فَمِنْ نَوَالِكَ» قَالَ: قُلْتُ: فَإِنْ لَمْ أَفْعَلْ؟ قَالَ: «فَمِنْ عُقْرِ طَعَامِكَ» قَالَ: قُلْتُ: فَإِنْ لَمْ أَفْعَلْ؟ قَالَ: «فَاتَّقِ النَّارَ وَلَوْ بِشِقِّ تَمْرَةٍ» . قَالَ: قُلْتُ: فَإِنْ لَمْ أَفْعَلْ؟ قَالَ: «فَأَمِطْ أَذًى عَنِ الطَّرِيقِ» قَالَ: قُلْتُ: فَإِنْ لَمْ أَفْعَلْ؟ قَالَ: «فَكَلِمَةٌ طَيِّبَةٌ» قَالَ: قُلْتُ: فَإِنْ لَمْ أَفْعَلْ؟ قَالَ: «فَدَعِ النَّاسَ مِنَ الشَّرِّ؛ فَإِنَّهَا صَدَقَةٌ تَصَدَّقُهَا عَلَى نَفْسِكَ» قَالَ: قُلْتُ: فَإِنْ لَمْ أَفْعَلْ؟ قَالَ: «فَإِنْ لَمْ تَعْمَلْ يَا أَبَا ذَرٍّ، فَمَا تُرِيدُ أَنْ تَتْرُكَ فِيكَ مِنَ الْخَيْرِ شَيْئًا» قَالَ: قُلْتُ: فَأَيُّ الصَّدَقَةِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: «أَكْثَرُهَا فَأَكْثَرُهَا»
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ، ثنا الْمَسْعُودِيُّ، عَنْ أَبِي عَمْرٍو، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ ⦗٥١٧⦘ الْخَشْخَاشِ قَالَ: قَالَ أَبُو ذَرٍّ: أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ وَهُوَ فِي الْمَسْجِدِ فَجَلَسْتُ إِلَيْهِ، فَقَالَ: «يَا أَبَا ذَرٍّ هَلْ صَلَّيْتَ»؟ قُلْتُ: لَا. قَالَ: «فَقُمْ فَصَلِّ»، فَصَلَّيْتُ، ثُمَّ جَلَسْتُ إِلَيْهِ، فَقَالَ: يَا أَبَا ذَرٍّ، اسْتَعِذْ بِاللَّهِ مِنْ شَرِّ شَيَاطِينِ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ " قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَهَلْ لِلْإِنْسِ مِنْ شَيَاطِينَ؟ قَالَ: " نَعَمْ. قَالَ: ثُمَّ إِنَّهُ قَالَ: «يَا أَبَا ذَرٍّ، أَلَا أَدُلُّكَ عَلَى كَنْزٍ مِنْ كُنُوزٍ الْجَنَّةِ»؟ قَالَ: قُلْتُ: بَلَى بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي قَالَ: " قُلْ: لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ، فَإِنَّهَا كَنْزٌ مِنْ كُنُوزٍ الْجَنَّةِ " قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَا الصَّلَاةُ؟ قَالَ: «خَيْرٌ مَوْضُوعٌ مَنْ شَاءَ أَقَلَّ، وَمَنْ شَاءَ أَكْثَرَ» قَالَ: قُلْتُ: فَمَا الصِّيَامُ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: «فَرْضٌ مُجْزِئٌ» قَالَ: قُلْتُ: فَمَا الصَّدَقَةُ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: «أَضْعَافٌ مُضَاعَفَةٌ وَعِنْدَ اللَّهِ الْمَزِيدُ» قَالَ: قُلْتُ: أَيُّهَا أَفْضَلُ، يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: «جُهْدٌ مِنْ مُقِلٍّ أَوْ سِرٌّ إِلَى فَقِيرٍ» قَالَ: قُلْتُ: أَيُّمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ أَعْظَمُ؟ قَالَ: " ﴿اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ﴾ [البقرة: ٢٥٥] . حَتَّى خَتَمَ الْآيَةَ. قَالَ: قُلْتُ: فَأَيُّ الْأَنْبِيَاءِ كَانَ أَوَّلَ؟ قَالَ: «آدَمُ»، قُلْتُ: أَوَ نَبِيُّ كَانَ؟ قَالَ: «نَعَمْ، مُكَلَّمٌ»، قُلْتُ: وَكَمِ الْأَنْبِيَاءُ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: «ثَلَاثُمِائَةٍ وَخَمْسَةُ عَشَرَ نَبِيًّا جَمًّا غَفِيرًا»

2 / 516