166

Al-Bahja Al-Wardiya

البهجة الوردية

Enquêteur

أبو عمر هداية بن عبد العزيز

Maison d'édition

دار الضياء

Numéro d'édition

الأولى

Année de publication

1443 AH

Lieu d'édition

الكويت

بَابُ الْحَوَالَةِ

١٩٧٠. مُشْتَرَطُ لِصِحَّةِ الحَوَالَه * رِضَى المُحِيلِ وَالَّذِي أَحَالَهْ

١٩٧١. لَمْ يُشْتَرَطْ رِضَا سِوَى هَذَيْنِ * عَلَى الصَّحِيحِ وَثبُوتِ دَيْنٍ(١)

١٩٧٢. وَأَنْ يَكُونَ لَازِمًا أَوْ أَصْلُهُ * لُومُهُ عَلَى الَّذِي يُحِيلُهُ

١٩٧٣. عَلَيْه لَا كَالنَّجْمِ فِي الكِتَابِه * أَيْ فِي حَوَالَةٍ عَلَيْهِ لَا بِهْ

١٩٧٤. إِنِ اسْتَوَى فِي صِفَةٍ وَقَدْرٍ * دَيْنَاهُمَا كَأَجَلٍ وَكَسْرٍ

١٩٧٥. وَضِدِّ هَذَيْنِ وَأَنْ لَا يَجْهَلَا * تَسَاوِيَ الدَّيْنَيْنِ فِيمَا فُصِّلَاً

١٩٧٦. وَحَوَّلَتْ حَقًّا لِمُحْتَالٍ إِلَى * ذِمَّةٍ مَنْ عَلَيْهِ يُحْتَالُ فَلَا

١٩٧٧. رُجْعَى لَهُ إِنْ كَانَ أَوْ قَدْ صَارَا * مُفْلِسًا أوْ تَدَرَّعَ الإِنْكَارَا

١٩٧٨. وَانْفَسَخَتْ إِنْ ثَبَتَ المَبِيعُ * حُرَّا إِذَا أَحَالَ مَنْ يَبِيعُ

١٩٧٩. غَرِيمَهُ بِثَمَنِ المُسْتَعْبَدِ * وَيَحْلِفُ المُحْتَالُ مَهْمَا يَجْحَدِ

١٩٨٠. وَحَيْثُ بِالعَيْبِ أَوِ الإِقَالَهْ * يَرُدُهُ تَنْفَسِخُ الحَوَالَةْ

١٩٨١. أَوْ بِتَحَالُفٍ أَوِ الخِيَارِ * إِذَا أَحَالَ المُشْتَرِي لَا الشَّارِي

**

(١) في (ط) (الدَّين).

165