تَسْتَحِ فاصْنَعْ مَا شِئْتَ" رويناه في البخاري [رقم: ٣٤٨٣] . وهو الحديث العشرون في "الأربعون النووية"، ولم يرد هذا الحديث لدى ابن الصلاح.
٢٠٨٥- السادس والعشرون: عن جابر ﵁: أن رجلًا سألَ رسولَ الله ﷺ فقال: أرأيتَ إذا صليتُ المكتوبات، وصمتُ رمضانَ، وأحللتُ الحلالَ، وحرمتُ الحرامَ، ولم أزدْ على ذلك شيئًا، أدخلُ ١ الجنة؟ قال: "نَعَمْ" رويناهُ في مسلم [رقم: ١٥] . وهو الحديث الثاني والعشرون في "الأربعون النووية"، ولم يرد هذا الحديث لدى ابن الصلاح.
٢٠٨٦- السابع والعشرون: عن سفيانَ بن عبد الله الثقفي ﵁ قال: قلتُ: يا رسُول الله! قُل لي في الإِسلام قولًا لا أسألُ عنه أحدًا غيرك، قال: "قُل آمَنْتُ باللَّهِ، ثُمَّ اسْتَقِمْ" رويناهُ في مسلمٍ [رقم: ٣٨] . هو الحديث الحادي والعشرون في "الأربعون النووية"، ولم يرد هذا لدى ابن الصلاح.
قال العلماءُ: هذا الحديثُ من جوامعِ كلمه ﷺ، وهو مُطابقٌ لقولِ الله تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا فَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ﴾ [الأحقاف: ١٣] .
قال جمهورُ العلماء ﵏: معنى الآية والحديث: آمنوا والتزموا طاعةَ الله تعالى.
٢٠٨٧- الثامن والعشرون: حديث عمر بن الخطاب ﵁ في سؤال جبريل النبي ﷺ عن الإِيمان والإِسلام والإِحسان والساعةِ، وهُوَ مشهورٌ في صحيح مسلم [رقم: ٨] وغيره. هو الحديث الثاني في "الأربعون النووية"، وهو الحديث السادس والعشرون لدى ابن الصلاح.
١ في النسخة: "أأدخل".