641

L'Invocations

الأذكار

Maison d'édition

الجفان والجابي

Édition

الطبعة الأولى ١٤٢٥هـ

Année de publication

٢٠٠٤م

Lieu d'édition

دار ابن حزم للطباعة والنشر

Régions
Syrie
Empires & Eras
Mamelouks
"ثَكِلَتْكَ أُمك، وَهَلْ يكبُ النَّاسَ في النَّارِ على وُجُوهِهِمْ -أوْ على مَناخِرهِم- إلاَّ حَصَائِدُ ألْسِنَتِهِمْ"؟ رويناه في الترمذي [رقم: ٢٦١٦] وقال: حسن صحيحٌ. هو الحديث التاسع والعشرون في "الأربعون النووية"، وهو الحديث الثالث والعشرون لدى ابن الصلاح.
وذروةُ السنام: أعلاهُ، وهي بكسر الذال وضمّها. وملاكُ الأمرِ بكسر الميم، أي: مقصودهُ.
٢٠٨٢- الثالث والعشرون: عن أبي ذرّ ومعاذٍ ﵄، عن رسول الله ﷺ قال: "اتقِ اللَّهَ حَيْثُما كُنْتَ، وأتْبعِ السَّيِّئَةَ الحَسَنَة تَمْحُها، وخَالِقِ النَّاسَ بِخُلُقٍ حَسَنٍ" رويناه في الترمذي [رقم: ١٩٨٧]، وقال: حسنٌ، وفي بعض نُسخه المعتمدةِ: حسنٌ صحيحٌ. هو الحديث الثامن عشر في "الأربعون النووية"، وهو الحديث الثاني والعشرون لدى ابن الصلاح.
٢٠٨٣- الرابع والعشرون: عن العِرباضِ بن ساريةَ ﵁ قال: وَعَظَنا رسولُ الله ﷺ موعظةً بليغةً وَجِلت منها القلوبُ، وذرفتْ منها العيون، فقلنا: يا رسولَ الله! كأنها موعظةُ مودِّع، فأوصنا؛ قال: "أُوصِيكُمْ بِتَقْوَى اللَّهِ وَالسَّمْعِ والطاعةِ وَإنْ تأمَّرَ عَلَيْكُمْ عَبْدٌ ٌ حبشيٌ، فإنه مَنْ يَعِشْ مِنْكُمْ فَسَيَرَى اخْتِلافًا كَثِيرًا، فَعَليْكُم بسُنَّتِي وَسُنَّةِ الخلفاءِ الرَّاشِدينَ المَهْدِيِّينَ، تمسكوا بها وعضوا عَلَيْها بالنَّواجِذِ، وَإيَّاكُمْ وَمُحْدَثاتِ الأُمُورِ، فإنَّ كل محدثةٍ بدعةٌ، وكلّ بدعةٍ ضلالةٌ" رويناه في سنن أبي داود [رقم: ٤٦٠٧]، والترمذي [رقم: ٢٦٧٦]؛ وقال: حديثٌ حسنٌ صحيحٌ. هو الحديث الثامن والعشرون في "الأربعون النووية"، وهو الحديث الرابع والعشرون لدى ابن الصلاح؛ ومرَّ [برقم: ٧٨٤] .
٢٠٨٤- الخامس والعشرون: عن أبي مسعودٍ البدريّ ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: "إن مِمَّا أدْرَكَ الناسُ مِنْ كلامٍ النبوةِ الأُولى: إذَا لَمْ

1 / 645