624

L'Invocations

الأذكار

Maison d'édition

الجفان والجابي

Édition

الطبعة الأولى ١٤٢٥هـ

Année de publication

٢٠٠٤م

Lieu d'édition

دار ابن حزم للطباعة والنشر

Régions
Syrie
Empires & Eras
Mamelouks
٥٨٦- فصل ما جاءَ عن السلف في الدعاء:
٢٠٢٧- ومن أحسن ما جاءَ عن السلف في الدعاءِ، ما حُكي عن الأوزاعيّ -رحمهُ الله تعالى- قال: خرج الناسُ يستسقون، فقام فيهم بلالُ بنُ سعدِ، فحمدَ الله تعالى وأثنى عليه، ثم قال: يا معشر مَن حضر! ألستم مقرِّين بالإِساءة؟ قالوا: بلى؛ فقال: اللَّهمّ إنّا سمعناك تقولُ: ﴿مَا عَلَى الْمُحْسِنِينَ مِنْ سَبِيلٍ﴾ [التوبة: ٩١] وقد أقررنا بالإِساءة، فهل تكونُ مغفرتك إلا لمثلنا؟ اللَّهمّ اغفرْ لنا وارحمنا واسقنا؛ فرفعَ يديهِ ورفعوا أيديهم، فسُقوا.
٢٠٢٨- وفي هذا المعنى أنشدوا من الطويل:
أنا المُذْنبُ الخَطَّاءُ، والعفوُ واسعٌ ... ولو لم يكنْ ذنبٌ لما وقعَ العَفْوُ
بابُ رَفعِ اليدين في الدعاءِ ثم مَسْحِ الوَجْهِ بهما:
٢٠٢٩- روينا في كتاب الترمذي [رقم: ٣٣٨٦]، عن عمر بن الخطاب -رضي الله تعالى- عنه، قال: كان رسولُ الله ﷺ إذا رفع يديه في الدعاءِ لم يحطَّهما حتى يمسحُ بهما وجههُ.
وروينا في سنن أبي داود [رقم: ١٤٨٥]، عن ابن عباس ﵄، عن النبي ﷺ نحوهُ -وفي إسناد كل واحدٍ ضعفٌ، وأما قولُ الحافظ عبد الحق -رحمهُ الله تعالى: إن الترمذي قال في الحديثِ الأوّل: إنه حديثٌ صحيحٌ؛ فليس في النسخ المعتمدة من الترمذي أنه صحيح، بل قال: حديثٌ غريبٌ.
بابُ استحبابِ تَكريرِ الدُّعاء:
٢٠٣٠- روينا في سنن أبي داود [رقم: ١٥٢٤]، عن ابن مسعودٍ ﵁، أن رسول الله ﷺ كان يعجبهُ أن يدعوَ ثلاثًا، ويستغفر ثلاثًا. وسيرد [برقم: ٢٠٤٨] .

1 / 628