Les Invocations

al-Nawawi d. 676 AH
71

Les Invocations

الأذكار النووية أو «حلية الأبرار وشعار الأخيار في تلخيص الدعوات والأذكار المستحبة في الليل والنهار»

Chercheur

محيي الدين مستو

Maison d'édition

دار ابن كثير

Numéro d'édition

الثانية

Année de publication

١٤١٠ هـ - ١٩٩٠ م

Lieu d'édition

دمشق - بيروت

[٢/ ٨١] وعن أبي هريرة أن رسول الله ﷺ قال: "إذَا نُودِيَ لِلصَّلاةِ أدْبَرَ الشَّيْطانُ وَلَهُ ضُرَاطٌ حتَّى لا يَسْمَعَ التَّأذِينَ" رواه البخاري ومسلم. [٣/ ٨٢] وعن معاوية ﵁ قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "المُؤَذّنُونَ أطْوَلُ النَّاسِ أعناقًا يَوْمَ القِيامَةِ" رواه مسلم. [٤/ ٨٣] وعن أبي سعيد الخدري ﵁ قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: " لاَ يَسْمَعُ مَدَى صَوْتِ المُؤَذّنِ جنّ ولا شيءٌ إِلاَّ شَهدَ لَهُ يَوْمَ القِيامة" رواه البخاري، والأحاديث في فضله كثيرة. واختلف أصحابنا في الأذان والإِقامة أيّهما أفضل على أربعة أوجه: الأصحّ أن الأذان أفضل، والثاني: الإِمامة أفضل، والثالث: هما سواء، والرابع: إن علم من نفسه القيام بحقوق الإِمامة واستجمع (١) خصالها فهي أفضل، وإلا فالأذان أفضل. ٢٥ - بابُ صِفَةِ الأَذان اعلم أن ألفاظه مشهورة، والترجيعُ عندنا سنّة، وهو أنه إذا قال بعالي (٢) صوته: اللَّهُ أكبر، الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، قال سرًّا بحيث يُسمع نفسَه ومَن بقربه: أشهدُ أنْ لا إلهَ إلا الله،

[٨١] البخاري (٦٠٨)، ومسلم (٣٨٩)، والموطأ ١/ ٦٩ـ٧٠، وأبو داود (٥١٦)، والنسائي ٢/ ٢١ـ٢٢). [٨٢] مسلم (٣٨٧). [٨٣] البخاري (٦٠٩)، قال ابن علاّن: ورواه مالك، والنسائي، وابن ماجه، وابن خزيمة. (١) في هامش "أ": "وفي نسخة: واجتمع فيه خصالها .. " (٢) في هامش"أ": "وفي نسخة: بأعلى صوته .. "

1 / 89