608

Les Invocations

الأذكار النووية أو «حلية الأبرار وشعار الأخيار في تلخيص الدعوات والأذكار المستحبة في الليل والنهار»

Enquêteur

محيي الدين مستو

Maison d'édition

دار ابن كثير

Édition

الثانية

Année de publication

١٤١٠ هـ - ١٩٩٠ م

Lieu d'édition

دمشق - بيروت

وبَيْنَها إِلاَّ ذِرَاعٌ فَيَسْبِقُ عَلَيْهِ الكِتابُ فَيَعْمَلُ بِعَمَلِ أهلِ الجَنَّةِ فَيَدْخُلُها" رويناه في صحيحيهما.
١٠٦٦ - الخامس: عن الحسن بن عليّ ﵄، قال:
حَفِظتُ من رسولِ الله ﷺ: "دَعْ ما يَرِيبُكَ إلى ما لا يَرِيبُكَ" رويناه في الترمذي والننسائي، قال الترمذي: حديث صحيح. قوله يَريبك بفتح الياء وضمّها لغتان، والفتح أشهر.
١٠٦٧ - السادس: عن أبي هريرة ﵁، قال:
قال رسولُ الله ﷺ: "مِنْ حُسْنِ إسْلامِ المَرْءِ تَرْكُهُ ما لا يَعْنِيهِ" رويناه في كتاب الترمذي وابن ماجه، وهو حسن.
١٠٦٨ - السابع: عن أنس ﵁،
عن النبيِّ ﷺ قال: "لا يُؤْمِنُ أحَدُكُمْ حتَّى يُحِبَّ لأخِيهِ ما يُحبُّ لِنَفْسِهِ" رويناه في صحيحيهما.
١٠٦٩ - الثامن: عن أبي هريرة ﵁ قال:
قال رسول الله ﷺ: "إنَّ اللَّهَ تَعالى طَيِّبٌ لا يَقْبَلُ إِلاَّ طَيِّبًا، وَإنَّ اللَّهَ تَعالى أمَرَ المُؤْمِنِينَ بِمَا أمَرَ بِهِ المُرْسَلِينَ، فَقالَ تَعالى: ﴿يا أيُّهَا الرُّسُلُ كُلُوا مِنَ الطَّيِّباتِ وَاعْمَلُوا صَالِحًا إنِّي بِما تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ﴾ [المؤمنون:٥١] وَقالَ تعالى: ﴿يا أيُّها الَّذِينَ آمَنُوا كُلُوا مِنْ طَيِّباتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ﴾ [البقرة:١٧٢] ثُمَّ ذَكَرَ الرَّجُلَ يُطِيلُ السَّفَرَ أشْعث أغْبَرَ يَمُدُّ يَدَيْهِ إلى السَّماءِ: يا رَبّ يا رَبّ،

[١٠٦٦] الترمذي (٢٥٢٠)، والنسائي ٨/ ٣٢٧ - ٣٢٨، ورواه أحمد في المسند ٦/ ١٥٣، وإسناده صحيح. ومعنى "يريبك": الريب: الشك والتُّهمة، أي دع ما يوقعك في التهمة والشك، وتجاوزه إلى ما لا يوقعك فيهما.
[١٠٦٧] الترمذي (٢٣١٨)، وابن ماجه (٣٩٧٦)، عن أبي هريرة ﵁، والترمذي (٢٣١٩)، ومالك في الموطا ٢/ ٩٠٣، عن علي بن الحسين مرسلًا.
[١٠٦٨] البخاري (١٣)، ومسلم (٤٥)، والنسائي ٨/ ١١٥، والترمذي (٢٥١٧)، وابن ماجه.
[١٠٦٩] مسلم (١٠١٥). في المقدمة. ومعنى "لا يؤمن" أي الإيمان الكامل الحقيقي.

1 / 626