585

Les Invocations

الأذكار النووية أو «حلية الأبرار وشعار الأخيار في تلخيص الدعوات والأذكار المستحبة في الليل والنهار»

Enquêteur

محيي الدين مستو

Maison d'édition

دار ابن كثير

Édition

الثانية

Année de publication

١٤١٠ هـ - ١٩٩٠ م

Lieu d'édition

دمشق - بيروت

"اللَّهُمَّ إني أعُوذُ بِكَ مِنَ الهَدْمِ، وأعُوذُ بِكَ مِنَ التَّرَدِّي، وأعُوذُ بِكَ مِنَ الغَرَقِ وَالحَرَقِ وَالهَرَمِ، وَأعُوذُ بِكَ أن يَتَخَبَّطَنِي الشَّيْطانُ عِنْدَ المَوْتِ؛ وأعُوذُ بِكَ أنْ أمُوتَ فِي سَبِيلِكَ مُدْبِرًا، وأعُوذُ بِكَ أن أمُوتَ لَديغًا" هذا لفظ أبي داود، وفي رواية له "وَالغَمّ".
[٢٧/ ١٠٢٠] وروينا فيهما؛ بالإِسناد الصحيح، عن أبي هريرة ﵁ قال:
كان رسولُ الله ﷺ يقول: "اللَّهُمَّ إني أعوذُ بِكَ منَ الجوع فَإنَّهُ بئْسَ الضَّجِيعُ، وَأعُوذُ بِكَر مِنَ الخِيانَةِ فإنَّها بِئْسَتِ البطانَةُ".
[٢٨/ ١٠٢١] وروينا في كتاب الترمذي، عن عليّ ﵁؛
أن مُكاتبًا جاءه فقال: إني عجزتُ عن كتابتي فأعنِّي، قال: ألا أُعلّمُك كلماتٍ عَلمنيهنّ رسولُ الله ﷺ لو كانَ عَليكَ مثلُ جبل صِيْرٍ دَيْنًا أدَّاهُ عنك؟ قُلِ: "اللَّهُمَّ اكْفني بِحَلالِكَ عَنْ حَرامِكَ، وَأغْنِني بِفَضْلِكَ عَمَّنْ سِوَاكَ" قال الترمذي: حديث حسن.
[٢٩/ ١٠٢٢] وروينا فيه، عن عمران بن الحصين ﵄؛
أن النبيّ ﷺ علَّمَ أباه حصينًا كلمتين يدعو بهما: "اللَّهُمَّ ألْهِمْنِي رُشْدِي، وَأعِذْنِي مِنْ شَرّ نَفْسِي" قال الترمذي: حديث حسن.
[٣٠/ ١٠٢٣] وروينا فيهما، بإسناد ضعيف، عن أبي هريرة رضي الله

[١٠٢٠] أبو داود (١٥٤٧)، والنسائي ٨/ ٢٦٣، وإسناده حسن.
[١٠٢١] الترمذي (٣٥٥٨)، وهو حديث حسن، وتقدم برقم ١/ ٣٣٠. و"المكاتب": هو العبد الذي يشتري نفسه من مولاه بمالٍ معين في ذمّته ليؤدّيه إليه من كسبه. و"صير": جبل لطيء، وجبل على الساحل أيضًا بين عُمَان وسِيراف.
[١٠٢٢] الترمذي (٣٤٧٩)، وقال الترمذي: هذا حديث غريب، وقد روي هذا الحديث عن عمران بن حصين من غير هذا الوجه. وحسَّنه الحافظ ابن حجر.
[١٠٢٣] أبو داود (١٥٤٦)، والنسائي ٨/ ٢٦٤. قال الحافظ المنذري: وفي إسناده: بقية بن الوليد، ودُوَيد بن نافع، وفيهما مقال. ولذا قال النووي رحمه الله تعالى: بإسنادٍ ضعيف.

1 / 603