464

Les Invocations

الأذكار النووية أو «حلية الأبرار وشعار الأخيار في تلخيص الدعوات والأذكار المستحبة في الليل والنهار»

Enquêteur

محيي الدين مستو

Maison d'édition

دار ابن كثير

Édition

الثانية

Année de publication

١٤١٠ هـ - ١٩٩٠ م

Lieu d'édition

دمشق - بيروت

لابن عمر ﵄: أبا عبد الرحمن! إنه قد ظهر قبلنا ناس يقرؤون القرآن ويزعمون أن لا قَدَر، وأنّ الأمرَ أُنُفٌ، فقال: إذا لقيت أولئك فأخبرهم أنّي بريءٌ منهم وأنهم بُرآءُ مني.
قلت: أُنُف بضمّ الهمزة والنون: أي مُستأنف لم يتقدّم به علم ولا قدر، وكذب أهل الضلالة، بل سبق علم الله تعالى بجميع المخلوقات.
٢٧٦ - بابُ ما يقولُه إذا شرعَ في إزالةِ مُنكر
[١/ ٧٩٨] روينا في صحيحي البخاري ومسلم،
عن ابن مسعود ﵁ قال: دخل النبيّ ﷺ مكة يوم الفتح، وحول الكعبة ثلاثمئةٍ وستون نُصُبًا، فجعلَ يطعنُها بعود كان في يده، ويقول: "جاءَ الحَقُّ، وَزَهَقَ الباطلُ، إنّ الباطِلَ كانَ زَهُوقًا جاءَ الحَقُّ وَما يُبْدِىءُ الباطِلُ وما يُعِيدُ".
٢٧٧ - بابُ ما يَقولُ مَنْ كانَ في لسانِه فُحْشٌ
[١/ ٧٩٩] روينا في كتابي ابن ماجه وابن السني، عن حُذيفةَ ﵁ قال:
شكوتُ إلى رسول الله ﷺ ذَرْبَ لساني، فقال: "أيْنَ أنْتَ مِنَ الاسْتِغْفارِ؟ إني لأَسْتَغْفِرُ اللَّهَ ﷿ كُلَّ يَوْمٍ مِئَةَ مَرَّةِ".

= جبريل ﵇ في صورة رجل وسؤاله النبي ﷺ عن الإِسلام والإِيمان والإِحسان والساعة.
[٧٩٨] البخاري (٤٢٨٧)، ومسلم (١٧٨١)، والترمذي (٣١٣٧).
[٧٩٩] ابن ماجه (٣٨١٧)، والنسائي (٤٥٠)، وابن السني (٣٦٤) من طريق النسائي. وفي الزوائد: في إسناده أبو المغيرة البجليّ، مضطرب الحديث عن حذيفة، قاله الذهبي في الكاشف.

1 / 482