438

Les Invocations

الأذكار النووية أو «حلية الأبرار وشعار الأخيار في تلخيص الدعوات والأذكار المستحبة في الليل والنهار»

Enquêteur

محيي الدين مستو

Maison d'édition

دار ابن كثير

Édition

الثانية

Année de publication

١٤١٠ هـ - ١٩٩٠ م

Lieu d'édition

دمشق - بيروت

٢٤٥ - باب نهي الولد والمتعلم والتلميذ أن يُنادي أباه ومعلّمه وشيخه باسمه
[١/ ٧٣٦] روينا في كتاب ابن السني، عن أبي هريرة ﵁:
"أن النبيّ ﷺ رأى رجلًا معه غلام، فقال للغلام: مَنْ هَذَا؟ قال: أبي، قال: فَلا تَمْشِ أمامَهُ، ولا تَسْتَسِبَّ لَهُ، وَلا تَجْلِسْ قَبْلَهُ، وَلا تَدْعُهُ باسْمِهِ".
قلت: معنى لا تَسْتَسِبَّ له: أي لا تفعل فعلًا يتعرّض فيه لأن يسبّك أبوك زجرًا لك وتأديبًا على فعلك القبيح.
[٢/ ٧٣٧] وروينا فيه، عن السيد الجليل العبد الصالح المتفق على صلاحه عبيد الله بن زَحْر، بفتح الزاي وإسكان الحاء المهملة ﵁ قال: يُقال من العقوق أن تُسَمِّي أباك باسمه، وأن تمشيَ أمامَه في طريق.
٢٤٦ - بابُ استحباب تغيير الاسم إلى أحسنَ منه
فيه حديثُ سهلِ به سعدٍ الساعدي المذكور في باب تسمية المولود في قصة المنذر بن أبي أُسَيْد.
[١/ ٧٣٨] روينا في صحيحي البخاري ومسلم، عن أبي هريرة ﵁؛
أن زينبَ كان اسمُها برّةَ، فقيل: تزكَي نفسها، فسمَّاها رسول الله ﷺ زينب.

[٧٣٦] ابن السني (٣٩٧)، وإسناده ضعيف. وله شواهد بمعناه ذكرها الهيثمي في مجمع الزوائد ٨/ ١٣٧.
[٧٣٧] ابن السني (٣٩٨)، وعبيد الله بن زُحْر، الضمري مولاهم، الأفريقي، صدوق، يخطىء. التقريب ١/ ٥٣٣.
[٧٣٨] البخاري (٦١٩٢)، ومسلم (٢١٤١).

1 / 456