431

Les Invocations

الأذكار النووية أو «حلية الأبرار وشعار الأخيار في تلخيص الدعوات والأذكار المستحبة في الليل والنهار»

Enquêteur

محيي الدين مستو

Maison d'édition

دار ابن كثير

Édition

الثانية

Année de publication

١٤١٠ هـ - ١٩٩٠ م

Lieu d'édition

دمشق - بيروت

[٢/ ٧١٨] وروينا في صحيحي البخاري ومسلم،
عن أسماء بنت أبي بكر ﵂ قالت: حملتُ بعبد الله بن الزبير بمكة، فأتيتُ المدينةَ فنزلتُ قباءَ فولدتُ بقباءَ، ثم أتيتُ به النَّبي ﷺ، فوضعَه في حِجره ثم دعا بتمرةٍ فمضغَها ثم تفلَ في فِيه، فكانَ أوّل شيء دخل جوفَه ريقُ رسول الله ﷺ، ثم حنَّكَه بالتمرة، ثم دعا له وباركَ عليه.
[٣/ ٧١٩] وروينا في صحيحهما، عن أبي موسى الأشعري ﵁ قال:
وُلد لي غلامٌ، فأتيتُ به النبيَّ ﷺ فسمَّاه إبراهيم، وحنَّكه بتمرةٍ، ودعا له بالبركة، هذا لفظ البخاري ومسلم إلا قوله "ودعا له بالبركة" فإنه للبخاري خاصة.

[٧١٨] البخاري (٣٩٠٩)، ومسلم (٢١٤٦).
[٧١٩] البخاري (٦١٩٨)، ومسلم (٢١٤٥).

1 / 449