427

Les Invocations

الأذكار النووية أو «حلية الأبرار وشعار الأخيار في تلخيص الدعوات والأذكار المستحبة في الليل والنهار»

Enquêteur

محيي الدين مستو

Maison d'édition

دار ابن كثير

Édition

الثانية

Année de publication

١٤١٠ هـ - ١٩٩٠ م

Lieu d'édition

دمشق - بيروت

ماجه وغيرها، عن أبي هريرة ﵁؛
أن النبيّ ﷺ كان إذا رفأ الإِنسانُ، أي: إذا تزوّج قال:
"بَارَكَ اللَّهُ لك، وبارَكَ عَلَيْكَ، وَجَمَعَ بَيْنَكُما في خَيْرٍ" قال الترمذي: حديث حسن صحيح.
[فصل]: ويُكره أن يُقال له بالرَّفاء والبنين، وسيأتي دليلُ كراهته إن شاء الله تعالى في كتاب حفظ اللسان في آخر الكتاب. والرِّفاء بكسر الراء وبالمدّ: وهو الاجتماع.
٢٢٩ - باب ما يقول الزوجُ إذا دخلت عليه امرأتُه ليلة الزِّفاف
يُستحبّ أن يُسَمِّيَ اللَّهَ تعالى، ويأخذَ بناصيتهَا أولَ ما يَلقاها ويقول: بارَك اللَّهَ لكلِّ واحدٍ منَّا في صاحبه، ويقول معه:
[١/ ٧٠٨] ما رويناه بالأسانيد الصحيحة في سنن أبي داود وابن ماجه وابن السني وغيرها، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده ﵁،
عن النبيّ ﷺ قال: "إِذَا تَزَوَّجَ أحَدُكُمُ امْرأةً أوِ اشْتَرَى خَادمًا فَلْيَقُلِ: اللَّهُمَّ إِني أسألُكَ خَيْرَها وَخَيْرَ ما جَبَلْتَها عَلَيْهِ، وأعُوذُ بِكَ مِنْ شَرّها وَشَرِّ ما جَبَلْتَها (١) عَلَيْهِ. وَإِذَا اشْتَرَى بَعِيرًا فَلْيأْخُذْ بِذِرْوَةِ سِنَامِهِ وَلْيَقُلْ مِثْلَ ذلكَ" وفي رواية "ثُمَّ ليأْخُذْ بِناصِيَتِها وَلْيَدْعُ بالبَرَكَةِ في المَرأة والْخَادِمِ".

[٧٠٨] أبو داود (٢١٦٠)، وابن ماجه (١٩١٨)، وابن السنيي (٦٠٥) وروى الحديث النسائي، والحاكم في المستدرك ٢/ ١٨٥، وقال: صحيح على ما ذكرنا من رواية الأئمة الثقات عن عمرو بن شعيب، ووافقه الذهبي.
(١) " ما جبلتها عليه": أي خلقتها وطبعتها عليه

1 / 445