349

Les Invocations

الأذكار النووية أو «حلية الأبرار وشعار الأخيار في تلخيص الدعوات والأذكار المستحبة في الليل والنهار»

Enquêteur

محيي الدين مستو

Maison d'édition

دار ابن كثير

Édition

الثانية

Année de publication

١٤١٠ هـ - ١٩٩٠ م

Lieu d'édition

دمشق - بيروت

قال:
كان رسول الله ﷺ إذا رجع من سفره، فدخلَ على أهله قال: "تَوْبًا تَوْبًا لِرَبِّنا أوْبًا، لا يُغادِرُ حَوْبًا".
قلت: توبًا توبًا: سؤال للتوبة، وهو منصوب إما على تقدير: تب علينا، وإما على تقدير نسألك توبًا توبًا؛ وأوبًا بمعناه من آب إذا رجع. ومعنى لا يغادر: لا يترك؛ وحَوْبًا معناه: إثمًا، وهو بفتح الحاء وضمّها لغتان.
١٨٩ - بابُ ما يُقال لمن يَقْدَمُ من سفر
يستحبّ أن يُقال: الحَمْد لِلَّهِ الَّذِي سَلَّمَكَ، أوِ الحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي جَمَعَ الشَّمْلَ بِكَ، أو نحو ذلك، قال الله تعالى: ﴿لَئِنْ شَكَرْتُمْ لأزِيدَنَّكُمْ﴾ [إبراهيم:٧] وفيه أيضًا حديث عائشة ﵂ المذكور في الباب بعده.
١٩٠ - بابُ ما يُقال لمن يَقْدَمُ من غزو
[١/ ٥٥٣] روينا في كتاب ابن السني، عن عائشة ﵂ قالت:
كان رسول الله ﷺ في غزو، فلما دخل استقبلتُه فأخذتُ بيده، فقلت: الحَمْدُ لِلَّهِ الَّذي نَصَرَكَ وأعَزَّكَ وأكْرَمَكَ.
١٩١ - بابُ ما يُقال لمن يَقْدَمُ من حَجّ وما يقولُه
[١/ ٥٥٤] روينا في كتاب ابن السني، عن ابن عمر رضي الله

[٥٥٣] ابن السني (٥٣٧) قال الحافظ: وأخرجه مسلم والنسائي وأبو داود.
[٥٥٤] ابن السني (٥٣٨)، وهو حديث ضعيف، ضعّفه الحافظ بعد تخريجه من طريق الطبراني.

1 / 367