93

Le Grand Livre de la Littérature

كتاب الأدب الكبير

Enquêteur

أحمد زكي باشا

Maison d'édition

دار ابن حزم

Édition

الأولى

Année de publication

1414هـ - 1994م

Lieu d'édition

لبنان / بيروت

ثم انظر الأخبار الرائعة فتحفظ منها . فإن الإنسان من شأنه الحرص على الأخبار ، ولا سيما ما راع منها ، فأكثر الناس من يحدث بما سمع ، ولا يبالي ممن سمع . وذلك مفسدة للصدق ومزراة بالمروءة ، فإن استطعت ألا تخبر بشيء إلا وأنت به مصدق ، ولا يكون تصديقك إلا ببرهان ، فافعل . ولا تقل كما يقول السفهاء : أخبر بما سمعت . فإن الكذب أكثر ما أنت سامع ، وإن السفهاء أكثر من هو قائل . وإنك إن صرت للأحاديث واعيا وحاملا كان ما تعي وتحمل عن العامة أكثر مما يخترع المخترع بأضعاف .

من تصاحب من الناس

Page 107