57

Le Grand Livre de la Littérature

كتاب الأدب الكبير

Enquêteur

أحمد زكي باشا

Maison d'édition

دار ابن حزم

Édition

الأولى

Année de publication

1414هـ - 1994م

Lieu d'édition

لبنان / بيروت

لا يكونن من خلقك أن تبتدئ حديثا ثم تقطعه وتقول : ' سوف ' كأنك روأت فيه بعد ابتدائك إياه . ولتكن ترويك فيه قبل التفوه به . فإن احتجان الحديث بعد افتتاحه سخف وغم .

باب

اخزن عقلك وكلامك إلى عند إصابة الموضع . فإنه ليس في كل حين يحسن كل صواب ، وإنما تمام إصابة الرأي والقول بإصابة الموضع . فإن أخطأك ذلك أدخلت المحنة على عقلك وقولك حتى تأتي به إن أتيت به في غير موضعه وهو لا بهاء ولا طلاوة له .

وليعرف العلماء حين تجالسهم أنك على أن تسمع أحرص منك على أن تقول

ا تخلط الجد بالهزل

Page 71