48

Le Grand Livre de la Littérature

كتاب الأدب الكبير

Enquêteur

أحمد زكي باشا

Maison d'édition

دار ابن حزم

Édition

الأولى

Année de publication

1414هـ - 1994م

Lieu d'édition

لبنان / بيروت

واعلم أنه يكاد يكون لكل رجل غالبة حديث لا يزال يحدث به : إما عن بلد من البلدان أو ضرب من ضروب العلم أو صنف من صنوف الناس أو وجه من وجوه الرأي . وعندما يغرم به الرجل من ذلك يبدو منه السخف ويعرف منه الهوى ، فاجتنب ذلك في كل موطن ، ثم عند السلطان خاصة .

باب

احتمل ما خالفك من رأي السلطان

لا تشكون إلى وزراء السلطان ودخلائه ما اطلعت عليه من رأي تكرهه له . فإنك لا تزيد على أن تفطنهم لهواه أو تقربهم منه وتغريهم بتزيين ذلك والميل عليك معه .

باب

Page 62