38

Le Grand Livre de la Littérature

كتاب الأدب الكبير

Enquêteur

أحمد زكي باشا

Maison d'édition

دار ابن حزم

Édition

الأولى

Année de publication

1414هـ - 1994م

Lieu d'édition

لبنان / بيروت

وإذا أصبت الجاه والخاصة عند السلطان ، فلا يحدثن لك ذلك تغيرا على أحد من أهله وأعوانه ، ولا استغناء عنهم ، فإنك لا تدري متى ترى أدنى جفوة أو تغير فتذل لهم فيها .

وفي تلون الحال عند ذلك من العار ما فيه .

ليكن مما تحكم من أمرك ألا تسار أحدا من الناس ولا تهمس إليه بشيء تخفيه على السلطان أو تعلنه فإن السرار مما يخيل إلى كل من رآه من ذي سلطان أو غيره أنه المراد به . فيكون ذلك في نفسه حسيكة ووغرا وثقلا .

الكذب يبطل الحق ويرد الصدق

Page 52