21

Le Grand Livre de la Littérature

كتاب الأدب الكبير

Enquêteur

أحمد زكي باشا

Maison d'édition

دار ابن حزم

Édition

الأولى

Année de publication

1414هـ - 1994م

Lieu d'édition

لبنان / بيروت

وإما عي بالكلام ، فيجعل الأيمان له حشوا ووصلا .

وإما تهمة قد عرفها من الناس لحديثه ، فهو ينزل نفسه منزلة من لا يقبل قوله إلى بعد جهد اليمين .

وإما عبث بالقول وإرسال للسان على غير روية ولا حسن تقدير ، ولا تعويد له قول السداد والتثبت .

التفويض إلى الكفاة

باب

لا عيب على الملك في تعيشه وتنعمه ولعبه ولهوه ، إذا تعهد الجسيم من أمره بنفسه ، وأحكم المهم ، وفوض ما دون ذلك إلى الكفاة .

Page 35