108

Le Grand Livre de la Littérature

كتاب الأدب الكبير

Enquêteur

أحمد زكي باشا

Maison d'édition

دار ابن حزم

Édition

الأولى

Année de publication

1414هـ - 1994م

Lieu d'édition

لبنان / بيروت

باب

إذا كنت في جماعة قوم أبدا ، فلا تعمن جيلا من الناس أو أمة من الأمم بشتم ولا ذم . فإنك لا تدري لعلك تتناول بعض أعراض جلسائك مخطئا فلا تأمن مكافاتهم أو متعمدا فتنسب إلى السفه . ولا تذمن مع ذلك اسما من أسماء الرجال أو النساء بأن تقول : إن هذا لقبيح من الأسماء فإنك لا تدري لعل ذلك غير موافق جلسائك ولعله يكون بعض أسماء الأهلين والحرم ، ولا تستصغرن من هذا شيئا . وجرح اللسان

Page 122