Encyclopédie des Œuvres Complètes de l'Imam Muhammad al-Khidr Husayn
موسوعة الأعمال الكاملة للإمام محمد الخضر حسين
Genres
Vos recherches récentes apparaîtront ici
Encyclopédie des Œuvres Complètes de l'Imam Muhammad al-Khidr Husayn
Mohamed Khidr Husayn d. 1377 AHموسوعة الأعمال الكاملة للإمام محمد الخضر حسين
Genres
ثم عاد الحديث في نظم الآيات التي بين أيدينا إلى تذكير بني إسرائيل بتلك الموبقة، موبقة الردة، ويما أضافوا إليها من مساوئ أخرى، فقال تعالى:
{وإذ قال موسى لقومه ياقوم إنكم ظلمتم أنفسكم باتخاذكم العجل}:
هذا معطوف على ما قبله مع ملاحظة فعل مقدر في نظم الكلام، هو: اذكروا.
والمعنى: واذكروا إذ قال موسى لقومه ... إلخ. ومعنى {ظلمتم أنفسكم}: أضررتم بها إذ حرمتموها بعبادة العجل الثواب الذي تناله بالإقامة على عهد موسى - عليه السلام -. وصدر موسى خطابه لقومه بقوله: {ياقوم}؛ ليذكرهم بأنه منهم، والشأن أن الرجل لا يريد بقومه إلا خيرا. ففي هذا النداء مظهر من مظاهر التلطف، يريد به جلب دواعيهم إلى الإصغاء إليه، وتلقي أوامره بحسن الطاعة.
{فتوبوا إلى بارئكم}:
التوبة: الندم على ملابسة الذنب، والإقلاع عنه، والعزم على عدم العود إليه. وذلك معنى الرجوع عن المعصية إذ يقولون: تاب إلى الله؛ أي: رجع عن معصيته. والبارئ: الموجد للأشياء على ما تقتضيه الحكمة. فكأنه يقول لهم: ارجعوا بالتوية إلى من خلقكم في أحسن تقويم، فهو المستحق للعبادة، وأما العجل، فإنما يعبده من يشبهه في الغباوة. ومن أمثال العرب: "أبلد من ثور".
{فاقتلوا أنفسكم}:
Page 102