کتاب الزهد الکبیر

البیهقی d. 458 AH
91

کتاب الزهد الکبیر

الزهد الكبير

پژوهشگر

عامر أحمد حيدر

ناشر

مؤسسة الكتب الثقافية

شماره نسخه

الثالثة

سال انتشار

١٩٩٦

محل انتشار

بيروت

٣٢٥ - سَمِعْتُ الْأُسْتَاذَ عَلِيًّا الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ يَقُولُ: " الْخَلْقُ مَالِكٌ وَمَمْلُوكٌ: فَالْمَالِكُ الَّذِي يَمْلِكُ هَوَاهُ، وَالْعَبْدُ الَّذِي يَمْلِكُهُ هَوَاهُ "
٣٢٦ - سَمِعْتُ أَبَا الرَّحْمَنِ السُّلَمِيَّ يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَا الْحُسَيْنِ الْفَارِسِيَّ يَقُولُ: سَمِعْتُ الْحَسَنَ بْنَ عَلُّوَيْهِ يَقُولُ: قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ: «أَنْزِلْ نَفْسِكَ مَنْزِلَةَ مَنْ لَا حَاجَةَ لَهُ فِيهَا وَلَابُدَّ لَهُ مِنْهَا فَإِنَّ مَنْ مَلَكَ نَفْسَهُ عَزَّ وَمَنْ مَلَكَتْهُ ذَلَّ»
٣٢٧ - وَسَمِعْتُ أَبَا عَلِيٍّ الدَّقَّاقَ يَحْكِي عَنْ بَعْضِهِمْ، أَنَّهُ " مَا لَمْ تَقْتُلْ نَفْسَكَ بِنَفْسِكَ لَا تَصِلُ إِلَى رَبِّكَ، قِيلَ: فَمَا قَتْلُ النَّفْسِ؟ قَالَ: قَتْلُهَا بِسُيُوفِ الْمُخَالَفَةِ "
٣٢٨ - وَسَمِعْتُ أَبَا عَلِّيِّ يَقُولُ: قَالَ بَعْضُهُمْ: «لَوْلَا الشَّرْعُ زَجَرَنِي لَقَتَلْتُ نَفْسِي بِنَفْسِي لِنَفْسِي»
٣٢٩ - وَسَمِعْتُ أَبَا عَلِيٍّ يَقُولُ: «مَنْ لَمْ يَكُنِ الْغَالِبُ عَلَى قَلْبِهِ رَبُّهُ فَإِنَّمَا يَعْبُدُ هَوَاهُ وَنَفْسَهُ»
٣٣٠ - أَخْبَرَنَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيَّ يَقُولُ سَمِعْتُ مَنْصُورَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَا عَمْرٍو الْأَنْمَاطِيَّ يَقُولُ: سَمِعْتُ ابْنَ عَطَاءٍ قَالَ وَسُئِلَ عَنْ " أَقْرَبِ، شَيْءٍ إِلَى مَقْتِ اللَّهِ قَالَ: رُؤْيَةُ النَّفْسِ وَأَحْوَالِهَا، وَأَشَدُّ مِنْ ذَلِكَ مُطَالَعَةُ الْأَعْوَاضِ عَلَى أَفْعَالِهَا "

1 / 153