387

الزاهر في معاني كلمات الناس

الزاهر في معاني كلمات الناس

ویرایشگر

د. حاتم صالح الضامن

ناشر

مؤسسة الرسالة

ویراست

الأولى

سال انتشار

١٤١٢ هـ -١٩٩٢

محل انتشار

بيروت

كفاني، قال أبو الأسود (١٧١):
(دع الخمرَ يشربْها الغواةُ فإنَّني ... رأيتُ أخاها مُجْزيًا لمكانِهَا)
([فإنْ لا يَكُنْها أو تكُنْه فإنّه ... أخوها غَذَتْهُ أُمُّهُ بِلبانِها])
ومن ذلك قول الناس: قد اجتزأت بكذا وكذا، وقد تجزّأت به. قال الشاعر (١٧٢):
(لقد آليتُ أَغدِرُ في جَداعٍ ... وإنْ مُنَّيتُ أُمَّاتٍ الرِّباعِ)
(بأنّ الغَدْرَ في الأقْوامِ عارٌ ... وأنَّ الحُرَّ (١٧٣) يَجْزأُ بالكُراعِ)
معناه: يكتفي به (١٧٤) .
٣١٦ - قولهم: لا تلوسُ كذا وكذا
(١٧٥)
قال أبو بكر: معناه: لا تناله، وهو مأخوذ من قولهم: ما ذُقْتُ لواسًا، أي: ما ذقت ذَواقًا.
٣١٧ - وقولهم: هو من أتباع الدجّال
(١٧٦) (٤٩٣)
قال أبو بكر: سمعت أبا العباس يقول: الدجال مأخوذ من قولهم: قد دَجَلَ في الأرض (١٧٧)، فمعنى دجل فيها: ضرب فيها وطافها. فسمي الدجال دجالًا لطوفه البلاد، وقطعه الأرضين.
وسمعته مرة أخرى يقول: قد دَجَّلَ: إذا لَبَّسَ (١٧٨) ومَوَّهَ.

(١٧١) ديوانه ١٢٨.
(١٧٢) أبو حنبل الطائي كما في غريب الحديث ١ / ٥٨. وجداع: السنة المجدية. أمات الرباع: الإبل. والرباع جمع ربع بضم الراء وفتح الباء: الفصيل ينتج في الربيع. وينظر قصته مع امرىء القيس والمثل (أوفى من أبي حنبل) في ديوان امرىء القيس بشرح الأعلم الشنتمرى ٢١٧.
(١٧٣) ك: المرء.
(١٧٤) (معناه يكتفى به) ساقط من ك.
(١٧٥) الفاخر ١٠.
(١٧٦) اللسان والتاج (دجل) .
(١٧٧) بعدها في ك: يدجل.
(١٧٨) ك: ستر.

1 / 387