چشمههای محبت برای خویشاوندان
ينابيع المودة لذوي القربى
ویرایشگر
سيد علي جمال أشرف الحسيني
ویراست
الأولى
سال انتشار
۱۴۱۶ ه.ق
جستجوهای اخیر شما اینجا نمایش داده میشوند
چشمههای محبت برای خویشاوندان
Suleiman bin Ibrahim al-Qundusi (d. 1294 / 1877)ينابيع المودة لذوي القربى
ویرایشگر
سيد علي جمال أشرف الحسيني
ویراست
الأولى
سال انتشار
۱۴۱۶ ه.ق
ابن سعد قال لأصحابه: " خذوه وآتوني به " فلما علم طلبهم جعل يلطمهم برجله ويكدم بفمه حتى قتل منهم خلقا كثيرا. وطرح فرسانا عن ظهر خيولهم، فصاح عمر وقال: " ويلكم تباعدوا عنه " ثم جعل يقبل البدن المبارك المكرم، ويمرغ ناصيته بالدم المطهر المعطر، ويصهل صهيلا عاليا، وتوجه إلى الخيمة، وقالت أم كلثوم: (يا سكينة إني سمعت صهيل فرس أبيك، أظن قد أتانا بالماء، فاخرجي إليه " فخرجت سكينة فرأته خاليا من راكبه، فهتكت خمارها، وصاحت: (وا قتيلاه وا محمداه وا علياه وا أبتاه وا حسيناه وا فاطماه وا حمزتاه وا جعفراه وا عقيلاه وا عباساه " وهي تنشد وتقول:
مات الامام ومات الجود والكرم * واغبرت الأرض والآفاق والحرم وأغلق الله أبواب السماء فلم * تر لنا دعوة تجلا بها الغمم يا عمتي انظري هذا الجواد أتى * يخبرك أن ابن خير الخلق مخترم غاب الحسين فوا لهفي لمصرعه * فصار يعلو ضياء الأمة الظلم يا موت هل من فدى يا موت هل عوض * الله ربي من الكفار ينتقم يا أمة السوء لا سقيا لربعكم * يا أمة أعجبت من فعلها الأمم فسمعت زينب شعر سكينة (رضي الله عنهما) وقالت: " وا أخاه وا حسيناه وا غريباه، نفسي لك الفدا، وروحي لك الوقا " وبكت وهي تقول:
مصيبتي فوق أن أرثي بأشعاري * وإن يحيط بها وهمي وأفكاري جاء الجواد فلا أهلا بمقدمه * إلا بوجه حسين مدرك الثار يا نفس صبرا على الدنيا ومحنتها * هذا الحسين قتيلا بالثرى عاري وبكت الحريم وقلن: " وا محمداه وا علياه وا حمزتاه وا جعفراه وا حسناه وا حسيناه، اليوم والله مات محمد المصطفى، وعلي المرتضى، والحسن المجتبى، وفاطمة الزهراء).
صفحه ۸۵
شماره صفحهای بین ۱ - ۱٬۳۶۰ وارد کنید