986

چشمه‌های محبت برای خویشاوندان

ينابيع المودة لذوي القربى

ویرایشگر

سيد علي جمال أشرف الحسيني

ویراست

الأولى

سال انتشار

۱۴۱۶ ه.ق

ولم يزل يقاتل حتى قتل من القوم عشرين فارسا، وأصابت جسده سبعين طعنة ورمية، وصار جلده كالقنفذ، فاجتزوا رأسه ورموه نحو الحسين، فأخذته أمه وتقول: " الحمد لله قتلت يا ولدي بين يدي ابن رسول الله (ص) " ثم قالت: " يا أمة السوء أشهد أن اليهود والنصارى خير منكم ".

(مقتل عبد الله بن مسلم (ض)) ثم برز عبد الله بن مسلم بن عقيل وهو يقول:

نحن بنو هاشم الكرام * نحمي عن السيد والامام نجل علي ابن السيد الضرغام * سبطا النبي الملك العلام فلم يزل يقاتل حتى قتل من الأعداء نيفا وخمسين فارسا، ثم قتل (ض). فلما نظر الحسين إليه قال: " اللهم اقتل قاتل آل عقيل ". ثم قال: " احملوا عليهم - بارك الله فيكم - وبادروا إلى الجنة التي هي دار الايمان ".

(مقتل عون بن عبد الله (ض)) فبرز عون بن عبد الله بن جعفر الطيار وهو يقول:

أقسمت لا أدخل إلا الجنة * مصدقا بأحمد والسنة والبعث من بعد انقطاع الرنة * هو الذي أنقذنا بمنه عن حيرة الكفر وكيد الضنة * صلى عليه الله بارى الجنة فلم يزل يقاتل حتى قتل منهم ستين فارسا، ثم قتل (ض).

صفحه ۷۳

چشمه‌های محبت برای خویشاوندان | اصول