883

چشمه‌های محبت برای خویشاوندان

ينابيع المودة لذوي القربى

ویرایشگر

سيد علي جمال أشرف الحسيني

ویراست

الأولى

سال انتشار

۱۴۱۶ ه.ق

محمد دخل النار.

NoteV02P463N290 وأخرج الديلمي مرفوعا:

بغض بني هاشم والأنصار كفر، وبغض العرب نفاق.

NoteV02P463N291 وصح انه صلى الله عنه عليه وآله وسلم قال:

ست لعنتهم ولعنهم الله وكل نبي مجاب الدعوة: الزائد في كتاب الله (عز وجل) المكذب بقدر الله، والمتسلط على أمتي بالجبروت؟ ليذل من أعز الله ويعز من أذله الله، والمستحل حرمة الله - وفي رواية: لحرم الله - والمستحل من عترتي ما حرم الله [والتارك للسنة].

وفي رواية زيادة سابع وهو: المستأثر بالفئ.

قال الشارح: من فعل بالعترة ما لا يجوز من إيذائهم وترك تعظيمهم فإن استحل كفر، وإلا مذنب.

NoteV02P463N292 وأخرج أحمد عن أبي دجانة انه (1) كان يقول:

لا تسبوا عليا، ولا أهل هذا البيت، إن جارا لنا قدم من الكوفة فقال: ألم تروا هذا الرجل قتله الله - يعني الحسين رضي الله عنه - وسبه (2)، فرماه الله بكوكبين في عينيه، وطمس انه بصره.....

وصرح البيهقي والبغوي [وغيره]:

إن محبة أهل البيت من فرائض الدين.

صفحه ۴۶۳