876

چشمه‌های محبت برای خویشاوندان

ينابيع المودة لذوي القربى

ویرایشگر

سيد علي جمال أشرف الحسيني

ویراست

الأولى

سال انتشار

۱۴۱۶ ه.ق

شكور) (1): أي غفور لذنوب آل محمد صلى الله عليه وآله وسلم، شكور لحسناتهم.

NoteV02P456N264 وأخرج الملا في سيرته:

إن الله - تعالى - جعل أجري عليكم المودة في القربى، وإني سائلكم عنها (2) غدا.

* * * وقوله تعالى:

(إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات سيجعل لهم الرحمن ودا) (3) NoteV02P456N265 أخرج الحافظ السلفي عن محمد بن الحنفية انه قال في تفسير هذه الآية:

لا يبقى مؤمن إلا وفي قلبه ود لعلي وأهل بيته.

NoteV02P456N266 وصح انه صلى الله عليه وآله وسلم قال: أحبوا الله لما يغذوكم به من نعمه، وأحبوني لحب الله (عز وجل)، وأحبوا أهل بيتي لحبي.

NoteV02P456N267 وأخرج البيهقي، وأبو الشيخ ابن حبان (4)، والديلمي انه صلى الله عليه وآله وسلم قال:

لا يؤمن عبد حتى أكون أحب إليه من نفسه، وتكون عترتي أحب إليه من عترته (5)، ويكون أهلي أحب إليه من أهله، وتكون ذاتي أحب إليه من ذاته.

صفحه ۴۵۶