637

چشمه‌های محبت برای خویشاوندان

ينابيع المودة لذوي القربى

ویرایشگر

سيد علي جمال أشرف الحسيني

ویراست

الأولى

سال انتشار

۱۴۱۶ ه.ق

من الأنصار ورجلين من قريش وهو عاشرهم.

فلما رهقوه قال: رحم الله رجلا ردهم عنا. فقاتل رجل من الأنصار ساعة حتى قتل.

(فلما رهقوه قال: رحم الله رجلا ردهم عنا)، فلم يزل يقول ذلك حتى قتل السبعة، (فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم لصاحبه ما أنصفنا أصحابنا)، فجاء أبو سفيان فقال: أعل هبل.

فقال صلى الله عليه وآله وسلم لصاحبيه (1) قولوا: الله أعلى وأجل.

فقال أبو سفيان: لنا العزى ولا عزى لكم.

فقال صلى الله عليه وآله وسلم: قولوا: الله مولانا والكافرون لا مولى لهم.

ثم قال أبو سفيان: يوم بيوم (بدر)، يوم لنا ويوم علينا.

يوم علينا ويوم لنا ويوم نساء ويوم نسر (خبطة بخبطة) وفلان بفلان.

فقال صلى الله عليه وآله وسلم: قولوا: لا سواء المسلمون بالكفار، أما قتلانا فأحياء يرزقون، وقتلاكم في النار يعذبون.

(قال أبو سفيان: قد كانت في القوم مثله، وإن كان لعن ملأ منا، ما أمرت ولا نهيت، ولا أحببت ولا كرهت، ولا ساءني ولا سرني).

قال: فنظر (وا) فإذا حمزة قد بقر بطنه ، وأخذت هند زوجة أبي سفيان كبده فأكلتها، فلم تستطع أن تحبسها (2) فلفظتها بالقئ (3).

صفحه ۲۱۶